وبالزّرد الموصوف ضمّت عصوبه * على كلّ ماضي العزم خيف المحارب
وبالبيض والبيض الرّقاق أليّة * لبتر عداتي حلفة غير كاذب
لقد نصر الإسلام بالملك الذي * رقا في سماء المجد أعلى المراتب
مليك جهات الأرض تعنو لعزّه * فمر هو بها من سيفه أي راهب
تفرّد بالملك العظيم فلم يزل * له خضّعا صيد الملوك الأغالب
مضى كتبغا خوف الحمام وقد أتت * إليه أسود الخيل من كلّ جانب
وأحييته بالعفو منك وزدته * لباس أمان من عقاب العواقب
وأحرزت ملك الأرض بالسيف عنوة * وعبّدت من في شرقها والمغارب
تولّيت هذا الأمر في خير طالع * لأسعد نجم للسعادة « 1 » ثاقب
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وسمط النجوم العوالي 4 / 226 . وفي العقد الثمين 1 / 470 « في السعادة » .