له : يموت ولدى ولا تصلى عليه ! ! فقال لها ما معناه : إنه ظالم .
انتهى بالمعنى .
وذكر اليافعي في تاريخه « 1 » نقلا عن حميضة بن أبي نمىّ أنه قال : إن لأبيه خمس خصال : العز « 2 » والحلم والكرم والشجاعة والشعر . انتهى .
ومن شعر أبي نمىّ ، على ما ذكر بيبرس الدوادار في تاريخه ، وذكر أنه كتب به إلى الملك المنصور لاجين المنصوري « 3 » لما تسلطن بعد الملك العادل كتبغا المنصوري في سنة ست وتسعين وستمائة :
أما وتعادى المقربات « 4 » الشّوازب « 5 » * بفرسانها في ضيق ضنك المقانب « 6 »
وبالجحفل الجرّار أفرط جمعه * كأسراب كدرى « 7 » في سوار قوارب /
هامش
( 1 ) مرآة الجنان 4 / 260 .
( 2 ) كذا في الأصل . وفي المرجع السابق « السعادة » .
( 3 ) هو الملك المنصور حسام الدين لاجين بن عبد اللّه المنصوري ، تسلطن بعد خلع الملك العادل كتبغا المنصوري سنة 696 ه ، وقتل في ربيع الآخر سنة 698 ه .
( النجوم الزاهرة 8 / 85 - 109 ) .
( 4 ) المقربات : جمع مقربة ، وهي الفرس المعدة للركوب ، والفرس تكرم فيقرب مربطها ومعلفها . ( المعجم الوسيط ) .
( 5 ) الشوازب : جمع شازبة ، وهي الفرس المضمرة . ( المعجم الوسيط ) .
( 6 ) المقانب : جمع مقنب ، وهو جماعة الفرسان والخيل دون المائة ، تجتمع للغارة . ( المعجم الوسيط ) .
( 7 ) الكدرى : ضرب من القطا ، غبر الألوان ، رقش الظهور ، صفر الحلوق .
( المعجم الوسيط ) .