ممن إذا أنشدت مدحك قال لي * أين الصنيع ومثل ذا بك يصنع
ما بعد مدحك واعتقادك فيهم * فإذا خفضت فمن لديهم يرفع
أمّا فمي فوحقّ جدّك لا يرى * أبدا لغير مديحكم يتطلّع
يا ماجدا لا منع يوجد عنده * أبدا وليس لديه جود يمنع
أيليق أن تثنى العنان مخيّبا * في القصد من قد أمّ بابك يقرع
انتهى كلام الوالد « 1 » .
قال الفاسي : وبلغني أنه لما مات أبو نمىّ امتنع الشيخ عفيف الدين الدّلاصي « 2 » من الصلاة عليه ، فرأى في المنام السيدة فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم [ رضى اللّه عنها ] « 3 » وهي بالمسجد الحرام والناس يسلمون عليها ، فجاء ليسلم عليها ؛ فأعرضت عنه ثلاث مرات . ثم إنه تحامل عليها وسألها عن سبب إعراضها عنه . فقالت
هامش
( 1 ) وقد وردت هذه القصيدة بتمامها في المرجع السابق .
( 2 ) هو عبد اللّه بن عبد الحق بن عبد اللّه بن عبد الأحد بن علي المخزومي المصري ، أبو محمد عفيف الدين الدلاصى ، مقرىء مكة . توفى سنة 721 ه بها .
( العقد الثمين 5 / ؟ ؟ ؟ برقم 1562 ) .
( 3 ) إضافة عن العقد الثمين 1 / 469 .