تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
حلي محمد بن موسى بن أحمد بن عيسى الحرامي في أن يزوّجه أخته ، ورغب في أن تزّف إليه ، فأجابه إلى تزويجها بشرط حضوره إليهم . فأعرض عن الحضور إليهم ، ولم يأت مكة إلا في الحادي عشر من ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة . وفي آخر اليوم الثاني عشر منه توجّه لصوب الشرق ؛ لأنه بلغه أنه كثير المطر ، وليقوى به أمر من أرسلهم إلى الطائف وليّة لقبض القطعة التي قررها على أهل الطائف وليّة - واللّه يحمد العاقبة - وكان من خبره بعد ذلك أن عسكره أخربوا أماكن بلقيم والعقيق ووجّ - من وادى الطائف - ثم أمر بإخراب حصن الطائف المعروف بحصن الهجوم ، بسعى جماعة من الحمدة [ عنده في ذلك ، فأخرب ] « 1 » جانب كبير منه ، وأعان المخربين له على إخرابه أن بعض أعيان عسكر الشريف استدعوا بعض أعيان [ أصحاب ] « 2 » الحصن ، فحضروا إليهم وهم لا يشعرون بما يريده عسكر الشريف ، فلما أوثقهم « 3 » عسكر الشريف ساروا لإخراب الحصن ، فرماهم منه بعض النسوة اللائي « 4 » به ، وكادوا يحمونه ، ثم قيل لمن « 5 » فيه : إما أن تسلّموا الحصن وإلا ذبحنا الذين عندنا
هامش
( 1 ) بياض في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 134 ، وإتحاف الورى 3 / 563 . ( 2 ) في الأصل « أمسكهم » ، والمثبت عن المرجعين السابقين . ( 3 ) في الأصل ، والعقد الثمين 4 / 135 « الذي » . ( 4 ) كذا في الأصل بضمير جمع المذكر السالم . ( 5 ) في الأصل ، والعقد الثمين 4 / 135 « لهم » ، والمثبت عن إتحاف الورى 3 / 563 .