يعجبه ، فعاد مع الحجاج إلى صوب ينبع بعد الحج من هذه السنة .
وفيها بعث أبوه ولده السيد إبراهيم إلى بلاد اليمن مستعطفا / لصاحبها الملك الناصر ، فعطف عليه كثيرا بعد أشهر كثيرة ، وجهزه إلى مكة بعد أن أمر له بصلة متوسطة .
وفيها كتب الملك الناصر إلى صاحب مصر الملك المؤيّد [ كتابا ] « 1 » يذكر فيه شيئا من حال السيد حسن بن عجلان ؛ لأن الملك المؤيد [ كان ] « 2 » كتب إلى الملك الناصر على يد سفيره القاضي أمين الدين مفلح التركي كتابا يستعطفه على السيد حسن ، وذكر فيه شيئا من حاله .
وأما ما ذكره الملك المؤيد فهو :
وأما الشريف حسن بن عجلان ، فإنه بلغنا أنه طابق تسميته بالعكس ، فرسمنا بطرده ، و [ قلنا ] « 3 » هذا الكدر لا يليق عند سكان الصفا ، فقربنا إليهم المسرّة ببعده ، وعلمت أهل مكة منا بذلك ، فأنكرت مشاركته في البيت ، وأخرجته من الحرم الشريف ، وأغلقت الأبواب ، وقالت : هيت . وانقطع أمله من ورود زمزم ، وقد جرّعته كئوس البين مرارة الإصدار ، وتيقن قتل نفسه عند
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 130 .
( 2 ) إضافة على الأصل .
( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 130 ، وإتحاف الورى 3 / 546 .