تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شيبه ، والدريبة « 1 » ، وباب / المجاهدية « 2 » . وأوقدت فيه المشاعل ، ثم فتحت ؛ لأن السيد حسن بعث ولده السيد أحمد إلى أمير الحاج مطمئنا له ، فخلع عليه وأطلق مولى القواد . وأعرض السيد حسن عن الحج في هذه السنة بغالب عسكره ، وكذا القواد ؛ فقام بحفظ الحاج من أهل مكة وغيرهم أمراء الحاج . وأصاب بعض الحجاج نهب في توجههم إلى عرفة ، وغالب المنهوبين من أهل مكة واليمن ؛ لتخلفهم بمكة إلى الظهر ، وكان الحجاج توجهوا منها بعد طلوع الشمس . ولما نفر الحاج من منى ، وطافوا للوداع لم يتمكنوا من الخروج من أسفل مكة بإغلاق باب الشبيكة دونهم ، فخرجوا من باب المعلاة ، وتأثر أعيان الحجاج لذلك . فكان لذلك من الأثر ما يأتي ذكره . وفي ليلة رابع عشر المحرم سنة ثماني عشرة وثمانمائة : قبض السيد حسن على القاضي كمال الدين موسى بن جميع ، والخواجا بدر الدين المزلق ، والشهاب أحمد العيني وكيل الخواجا برهان الدين بن
هامش
( 1 ) باب الدريبة : ويعرف بهذا الاسم من قديم ، ويقع في الطرف الشمالي الشرقي من المسجد الحرام ، أي في ركن المسجد الحرام قبل باب السلام من الجهة الشمالية الشرقية . ولم يعرف سبب لهذه التسمية فيما تيسر من مراجع . ( أخبار مكة للأزرقي 2 / 94 هامش ، وتاريخ عمارة المسجد الحرام 133 ) . ( 2 ) باب المجاهدية : أحد أبواب المسجد الحرام ، وهو الباب الخامس للمتجه من الصفا إلى أجياد ، وكانت عنده مدرسة المجاهد صاحب اليمن ، ويقع في الجهة الجنوبية من المسجد ، ويقال له باب الرحمة ، وسماه الأزرقي باب بنى مخزوم . ( أخبار مكة للأزرقي 2 / 9 ، وشفاء الغرام 1 / 238 ، وتاريخ عمارة المسجد الحرام 123 ) .