تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قال الفاسي « 1 » : يكنى أبا لجام ، ويلقّب زين الدين . أمير مكة ، وولى إمرتها مرّتين : الأولى سنة ، غير أنه كان [ معزولا من قبل السلطان نحو أربعة أشهر من آخرها . والثانية سنتان أو نحوهما غير أنه كان ] « 2 » ممنوعا أشهرا من قبل آل عجلان ، لغلبتهم له على الأمر بمكة . وسنوضّح ذلك وغيره من خبره : وذلك أنه كان - بعد قتل أبيه مغامس - لايم عمه سند ابن رميثة ، فلما مات سند استولى عنان على خيله وسلاحه ، وفرّ بذلك عن عمه عجلان ، لأنه وارث لسند . ثم لايم عنان عمّه عجلان وابنه أحمد ، وكانا يغتبطان به ، لما فيه من الخصال المحمودة . وبلغني أنه دخل يوما على عجلان - وعنده بعض أعيان بنى حسن - مستقضيا منه حاجة ، فقضاها له عجلان ، ثم قال : هنيئا لمن كان له ابن مثله . وكان أحمد بن عجلان يكرمه كثيرا ، وزوّجه على ابنته أمّ المسعود ، وفي ليلة مقامه للدخول عليها قتل أخوه / محمد بن مغامس ، فأرضاه عنه أحمد بن عجلان بمال جيّد . ثم نفر عنه أحمد ، لميله [ عنه ] « 3 » إلى صاحب حلى ، لمّا رام أحمد القيام عليه - كما سبق مبّيّنا في ترجمة أحمد « 4 » - وأمر عنانا أن يبين عنه ، فبان ، وأخذ إبلا كثيرة للأعراب . فسألوا أحمد
هامش
( 1 ) العقد الثمين 6 / 430 برقم 3162 . ( 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن المرجع السابق . ( 3 ) إضافة عن العقد الثمين 6 / 431 . ( 4 ) أي في العقد الثمين 3 / 87 برقم 591 .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 201 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد