الشعراء بقصائد حسنة كثيرة ، وأجازهم بعطايا خطيرة .
وكان أعيان البلاد الشاسعة من العراق والهند يحبّونه ، لطيب الثناء عليه ، ويهادونه ، وبعث رسولا إلى صاحب بنجالة « 1 » ، وهديّة مع شخص يقال له كمال الدين النّهاوندى ، فمات قبل عوده .
ومن خبره في العدل : أنه لما مات بعض تجّار مكة أرسل إليه ولده بمائتى ألف درهم ، فردّها ، فظن الرسول بها وجماعته أنّ أحمد بن عجلان استقلّها ، فأعادوا ذلك إليه وضاعفوه بمثله فردّ ذلك وقال : لم أردّه استقلالا ، وإنما رددته لأنه لا وجه لأخذى له . هذا معنى ما بلغني عنه في هذه الحكاية . انتهى كلام الفاسي .
قال الوالد « 2 » : وقال الشريف أحمد بن علي بن الحسين بن عقبة الحسني في كتابه « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب » : وولد عجلان بن رميثة أحمد ، ومحمدّ ، وعليّ . أما أحمد - ويكنى أبا سليمان ، ويلقّب شهاب الدين - فملك مكة في حياة أبيه ، سلّمها إليه رغبة ، وتهيّأ له ما لم يتّفق لغيره من أهله ، وتمكن في البلاد تمكنا عظيما ، وجمع من الخيل والعبيد والمال والسلاح ما لم يعهد لمثله ، ومات حتف أنفه ، وكان له من الولد
هامش
( 1 ) بنجالة : هي البنغال ، وكانت تشمل معظم نواحي بردوان ووكالات وهاكة وغيرها . ( دائرة المعارف الإسلامية 4 / 224 - 227 ) .
( 2 ) مقولة الوالد النجم بن فهد لم ترد في ترجمة أحمد بن عجلان ببغية المرام اللوحات 113 - 116 .