تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ابن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد اللّه بن صفوان بن أمية بن خلف . وقال الزبير : حدثني محمد بن سلام ، عن أبي اليقظان عامر بن حفص ، وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد اللّه الجمحي ، أحدهما ببعض الحديث ، والآخر ببعضه ، قالا : لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة في خلافته ، قال : من سيّد أهلها ؟ قالوا : بها رجلان يتنازعان الشرف : عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، وعمرو بن عبد اللّه بن صفوان . قال : ما سوى عمرو بعبد العزيز في سلطاننا - وهو ابن عمّنا - إلا وهو أشرف منه ، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته ، فقال : نعم ، ولكن على بساطى وفي بيتي ، فقال سليمان : نعم ، فأتاه في بيته ، معه عمر بن عبد العزيز ، فتكلّم سليمان ، فقال عمرو : نعم ، على أن تفرض لي في كذا ، وتقضى عنى كذا ، وتلحق لي كذا ، وسليمان يقول : قد كان ذلك ، فأنكحه . فلما خرج سليمان ، قال لعمر : ألم تر إلى تشرّطه علىّ ! لولا أن يقال دخل ولم ينكح ، لقمت . وقال الزبير : وحدثني محمد بن سلام ، عن عمرو بن الحارث ، إنما خطب سليمان بنت عمرو ، على ابن أخيه . وقال الزبير ، قال عمى مصعب بن عبد اللّه : وكان لعمرو بن عبد اللّه رقيق يتّجرون ، فكان ذلك مما يعينه على فعاله وتوسّعه . وقال الزبير : حدثني محمد بن سلام قال : حدثني عبد اللّه بن مصعب الزبيري ، قال : قدم الفرزدق مكة ، فأتى عمرو بن عبد اللّه بن صفوان ، فسأله فقال : يا أبا فراس ، ما وافقت عندنا نقدا ، ولكن عروسا ، فأعطاه غلمانا من بنيه وبنى إخوته ، وقد أظلهّم العطاء ، فقال : يا أبا فراس ، هؤلاء بنىّ وبنو إخوتي ، وأنا مفتديهم منك بحكمك . وأم عمرو بن عبد اللّه بن صفوان : أم جميل بنت خليد الدّوسىّ ، على ما ذكر الزبير ابن بكار . وقال الذهبي : وكان أحد الأشراف .

« 2238 » - عمرو بن عبد الرحمن بن ساباط الجمحي المكي :

روى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، أنه كان سمع منه . روى عنه خالد بن يزيد . ذكره هكذا ابن حبان في الطبقة الثالثة الثقات .
هامش
( 2238 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 6 / 245 ) .