تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

« 1906 » - عبد الواحد بن عبد اللّه بن بسر النضري ، بالنون :

أمير مكة والمدينة والطائف ، كان واليا على ذلك في سنة أربع ومائة . وفي سنة خمس ومائة . وعزل عن ذلك في سنة ست ومائة ، بإبراهيم بن هشام المخزومي .

1907 - عبد الواحد بن زين الدين محمد بن الزين أحمد بن محمد بن المحب أحمد ابن عبد اللّه الطبري المكي ، يلقب أوحد الدين :

ولد في شوال سنة ثمان وسبعين وسبعمائة . واعتنى أبوه كثيرا بتعليمه القرآن ، وبصلاته للتراويح ، فصلاها بالمسجد الحرام ، واحتفل أبوه كثيرا بالوقيد والشمع . وأم بمقام إبراهيم الخليل عليه السلام بالمسجد الحرام نيابة ، أوقاتا كثيرة . وكان يجهز في قراءته كثيرا كأبيه ، وله طلب بالمدرسة المنصورية بمكة وغيرها ، وكان يتعبد كثيرا بالطواف ليلا ، وناله تعب كثير لقلة ذات يده . وتوفى في يوم الأربعاء خامس جمادى الأولى ، سنة سبع وعشرين وثمانمائة ، ودفن في عصره بالمعلاة . وتوفى أخوه لأبيه أحمد بن زين الدين الطبري المذكور ، في ليلة الرابع والعشرين من جمادى الآخرة من السنة المذكورة . وقد بلغ العشرين أو جاوزها .

1908 - عبد الواحد القيرواني :

ذكره الشيخ صلاح الدين الصفدي في كتابه « أعوان النصر ، وأعيان العصر » . وقال : أخبرني شيخنا أثير الدين - يعنى أبا حيان الأندلسي - قال : كان عندنا بالقاهرة ، وله نظم حسن ، ورحل إلى الحجاز واستوطن مكة ، وصحب ملكها أبا نمى الحسنى ، وله فيه أشعار حسنة ، أجاد فيها نظما كثيرا ، وتعرض في مدحه لأصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، فقتل بها أشنع قتل . ومن شعره [ من الطويل ] :
عليل أسى لا يهتدى لمكانه * عزيز أسى لا يرتجى من سقامه خذوا إن قضى في الحب عمدا بثأره * أخا البدر يبدو في غمام لثامه ورفقا به لا ناله من يشينه * وإن كان أسقى الصب كأس حمامه غزال تضاهيه الغزالة في الضحى * وتشبهه في البعد عن مستهامه
هامش
( 1906 ) - انظر ترجمته في : ( تهذيب التهذيب 6 / 436 ، خلاصة الكلام 5 ، المحبر 263 ، الأعلام 4 / 176 ) .