وافتقدت مضر الركن بعد يومين ، فعظم في نفسها ، ثم تخلوا عن حجابة البيت لخزاعة على أن يدلوهم على الركن ، فدلوهم عليه ؛ لأن امرأة من خزاعة نظرت بنى إياد حين دفنوه وأعادوه في مكانه . انتهى بالمعنى في كثير منه .
وممن ولى الكعبة من مضر أسيد بن خزيمة بن مدركة جد النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* * *
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 300
مساهمون: محمد بن أحمد الفاسي المكي
ص٣٠٠