أكبرهم ، وقيدار ، وأربل ، ومشا ، وصمعا ، وماشى ، وذما ، وآزر ، وطسما وبطور ، ونيشا ، وقيدما ، وأمهم بنت مضاض بن عمرو الجرهمى . انتهى .
وذكر الأزرقي والفاكهي وغيرهما في أسماء أولاد إسماعيل ما يخالف هذا . وذكرنا ذلك مع فوائد تتعلق لمعاني بعض أسمائهم وضبطها وغير ذلك في أصل هذا الكتاب .
وأما خبر بناء إسماعيل عليه السلام « 1 »
: فمنه : أن بنى إسماعيل والعماليق من سكان مكة ، ضاقت عليهم البلاد ، فتفسحوا في البلاد والتمسوا المعاش ، فخلف الخلوف بعد الخلوف ، وتبدلوا بدين إسماعيل وغيره ، وسلخوا إلى عبادة الأثان ، فيزعمون : أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بنى إسماعيل :
أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن إلا احتملوا معهم من حجارة الحرم تعظيما للحرم وصبابة لمكة والكعبة حيثما حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة ، حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم وإسماعيل يتمسكون بها من تعظيم البيت والطواف به ، والحج والعمرة والوقوف على عرفة والمزدلفة ، وهدى البدن مع إدخالهم فيه ما ليس منه .
وكان أول من غيّر دين إسماعيل : عمرو بن لحى ، وهذا الذي ذكرناه من خبر بنى إسماعيل . ذكره ابن إسحاق .
وإلياس بن مضر : هو الذي رد بنى إسماعيل إلى سنن آبائهم حتى رجعت سننهم تامة على أولها .
ذكر ذلك الزبير بن بكار .
وأما ولاية نابت بن إسماعيل للبيت الحرام
: فذكرها ابن إسحاق ، وقال : وليه ما شاء اللّه أن يليه .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : ( سيرة ابن هشام 1 / 114 ، تاريخ الطبري 1 / 320 ، مروج الذهب 2 / 166 ، مرآة الزمان 1 / 312 ، 313 ) .