تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
إلى جنب دار ابن علقمة صارت للفضل بن الربيع ، اشتراها من أهل نافع بن جبير بن مطعم وبناها ، وهي الدار التي احترقت على الصيادلة ، كانت لنافع بن جبير خاصة من بين ولد جبير ، ولهم دار عدى بن الخيار ، كانت عند العلم الذي على باب المسجد الذي يسعى منه من أقبل من المروة إلى الصفا ، وكانت صدقة ، فاشترى لهم بثمنها دورا ، فهي في أيدي ولد خيار بن عدي إلى اليوم ، ولهم دار ابن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل دخلت في المسجد الحرام ، وكانت صدقة ، فاشترى لهم بثمنها دورا فهي في أيديهم إلى اليوم . * * *

رباع حلفاء بنى نوفل بن عبد مناف

قال أبو الوليد : دار عتبة بن غزوان من بنى مازن بن منصور كانت إلى جنب المسجد الحرام يقال لها : ذات الوجهين ، قد كتبت قصتها في رباع يعلى بن منبه ، ودخلت هذه الدار في المسجد الحرام ودار حجير بن أبي أهاب بن عزيز بن قيس بن عبد اللّه بن دارم التميمي ، وكانت قبلهم لآل معمر بن خطل الجمحي ، وهي الدار التي لها بابان ، باب شارع على فوهة سكة قعيقعان ، وباب إلى السكة التي تخرج إلى المسجد إلى باب قعيقعان ، ثم صارت ليحيى بن خالد بن برمك اشتراها من آل حجير بستة وثلاثين ألف دينار ، ثم هي اليوم في الصوافى وهي الدار التي صارت للصفار ثم صارت للسلطان بعد . * * *

رباع بنى الحارث بن فهر

قال أبو الوليد : قال جدى : لهم ربع دبر قرن القرظ بين ربع آل مرة بن عمرو الجمحيين وبين الطريق التي لآل وابصة مما يلي الخليج ، وللضحاك بن قيس الفهري دار عند دار آل عفيف السهميين ، بينها وبين حق آل المرتفع ، وعلى ردم بنى جمح دار يقال لها : دار قراد فنسب الردم إليهم بذلك ، وكان الذي عمل ذلك الردم عبد الملك بن مروان عام سيل الجحاف مع ما عمل من الضفاير ، والردم هو الذي يقول فيه الشاعر :
سأملك عبرة وأفيض أخرى * إذا جاوزت ردم بنى قراد
* * *