تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
والزقاق الذي يسلك منه إلى دار عبد اللّه بن مالك ، وإلى المروة ، وينقطع ربعهم من ذلك الزقاق عند دار أم إبراهيم التي في دار أوس ومعهم فيه حق الملحيين ، وهو الربع الذي صار لابن ماهان . * * *

رباع بنى زهرة

قال أبو الوليد : كانت لهم بفناء المسجد الحرام دار دخلت في المسجد الحرام ، كانت عند دار يعلى بن منبه ذات الوجهين ، وكانت لهم دار مخرمة بن نوفل التي بين الصفا والمروة التي صارت لعيسى بن علي عند المروة ، ولهم حق آل أزهر بن عبد عوف على فوهة زقاق العطارين ، فيها العطارون وهي في أيديهم إلى اليوم ، ولهم دار جعفر بن سليمان التي في زقاق العطارين ، كانت لعوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، وهو أبو عبد الرحمن بن عوف . * * *

رباع حلفاء بنى زهرة

قال أبو الوليد : دار خيرة بنت سباع بن عبد العزى الخزاعية الملحية ، كانت في أصل المسجد الحرام تصل دار جبير بن مطعم ، ودار الأزرق بن عمرو الغساني ، فدخلت في المسجد الحرام ، وللغسانيين أيضا الدار التي تصل دار أوس ودار عيسى بن علي فيها الحذائون ، يقال لها : دار ابن عاصم ، وصار وجهها لجعفر بن أبي جعفر أمير المؤمنين ، ثم اشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين ، وأما مؤخر الدار فهي في أيدي العاصميين إلى اليوم . * * *

ربع آل قارظ القاريين

وهي الدار التي يقال لها دار الخلد على الصيادلة بين الصفا والمروة بناها بناءها هذا حماد البربرى ، قال الأزرقي : وأما بناؤها هذا مما عمل لأم جعفر المقتدر باللّه ، وقد أقطعها في أيامه واشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين بين دار آل الأزهر ، وبين دار الفضل بن الربيع التي كانت لنافع بن جبير بن مطعم . * * *