ومنها : مقبرة بأسفل مكة دون باب الشبيكة ، وقريب منه ، وهي مشهورة عند الناس لما حوته من أهل الخير الغرباء وغيرهم .
وذكر الفاكهي : أن الأحلاف كانوا يدفنون بأسفل مكة ، والمطيبين بأعلا مكة ، والظاهر أن المقبرة التي كان يدفن بها الأحلاف هي مقبرة الشبيكة . واللّه أعلم .
والأحلاف : طوائف من قريش . وكذلك المطيبون ، وهم مذكورون في أصله .
ومن القبور المباركة التي ينبغي زيارتها : قبر ميمونة أم المؤمنين رضى اللّه عنها بسرف ، وهو مشهور عند الناس ، يأثره الخلف عن السلف .
وكان بناء النبي صلى اللّه عليه وسلم ، لميمونة في سرف ، وسرف من مكة على أميال . قيل : ستة ، وقيل : سبعة ، وقيل : تسعة - بتقديم التاء - وقيل : بريد . واللّه تعالى أعلم .
* * *
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 268
مساهمون: محمد بن أحمد الفاسي المكي
ص٢٦٨