تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وتفتح في أوقات أخر من كل سنة . منها : في بكرة الثاني عشر من ربيع الأول ، وفي بكرة تاسع عشرين رجب الفرد لغسلها . وتفتح في سادس عشرى ذي القعدة لغسلها . وفي بعض أيام المواسم في الثمان من ذي الحجة وفي لياليها . وفتحها في التاريخ لأجل البر المأخوذ ممن يدخلها من الحجاج ، وهو لا يحل إلا بطيب نفس ممن يدفعه . وذكر المحب الطبري : أنه لا يحل منع أحد من دخول البيت .

وأما بيان جهة المصلين إلى الكعبة من سائر الآفاق

، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها : فأخبرني به خالى قاضى الحرمين محب الدين النويري رحمه اللّه تعالى - سماعا - عن القاضي عز الدين بن جماعة - سماعا - أنه نقل ذلك من خط والده القاضي بدر الدين في الدائرة التي ذكر فيها صفة الكعبة ، وما يحتاج إلى معرفة تصويره وأن والده قال : إنه كتبها في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وستمائة . وذكرنا كلامه في أصله بزيادة فوائد . * * *