تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أشار إلى ذلك المحب الطبري في كتابه « القرى « 1 » » قال : وفيه تعظيم للإسلام وترهيب على العدو « 2 » . انتهى .

وأما كسوة الكعبة « 3 »

: فإنها كسيت في الجاهلية والإسلام أنواعا من الكسي وذكر الأزرقي من ذلك جانبا ذكرناه في أصله . وقد كساها قبل الإسلام جماعة ، ولم يذكرهم الأزرقي . وذكرنا ذلك في أصله . وكسيت الكعبة - بعد الأزرقي - أنواعا من الكسي . فمن ذلك : الديباج الأبيض الخراساني ، والديباج الأحمر الخراساني ، على ما ذكر صاحب العقد . ومن ذلك : الديباج الأبيض ، في ز من الحاكم العبيدي ، وحفيده المستنصر ، كساها ذلك في ز من المستنصر الصليحى صاحب اليمن ومكة . وكسيت في سنة ست وستين وأربعمائة الديباج الأصفر ، وهذه الكسوة عملها السلطان محمود بن سبكتكين ، صاحب الهند . ثم ظفر بها نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقى ، فأنفذها إلى مكة وجعلت فوق كسوة كساها لها في هذه السنة أبو النصر الأسترابادى . وكانت كسوته بيضاء من عمل الهند . وكسيت في خلافة الناصر العباس كسوة خضراء وسوداء . واستمرت تكسى السواد حتى الآن ، وفيها طراز أصفر ، وكان قبل ذلك أبيض .

وقد أحدث

: في كسوة الكعبة من الجانب الشرقي جامات منقوشة بالحرير الأبيض في سنة عشر وثمانمائة . ثم ترك ذلك في سنة خمس عشرة وثمانمائة ، وثلاث سنين بعدها متوالية بعدها . ثم أعيدت الجامات البيض في سنة تسع عشرة وثمانمائة ، وفي خمس سنين متوالية بعدها .
هامش
( 1 ) انظر : ( القرى لقاصد أم القرى 521 ) . ( 2 ) وفيه أيضا : فيه ترك خلاف من يقتدى به ، والاقتداء بهم في أفعالهم ، وذلك فعل سلف الأمة رضى اللّه عنهم . انظر : القرى لقاصد أم القرى ( 521 ) . ( 3 ) انظر : تاريخ الخميس ( 119 ) .