ولي بك بن منصور بك
تولى منصب والده بعد وفاته ، ولا شك أنه في غاية البسالة والشجاعة وعلى جانب عظيم من الكفاية ؛ لتولي المناصب العالية لا يدانيه في ذلك أحد من أقرانه . ففي هذا التاريخ الآن الذي هو سنة ( 1005 ه - 1596 م ) لا يزال متصرفا في ناحيتي ( قتور دره سي ) و ( ابقاي ) بطريق ( الأوجاق ) ؛ كما أن ناحية ( أوجوق ) قد أقطعت على طريق السنجق لأخيه قليج بك أثناء الاستيلاء العثماني على نخجوان . فهو الآن أيضا قائم بأمور حكومتها بلا منازع وباستقلال كامل .
حاجي بك بن حاجي بك
كان هذا الأمير في الشهر الثاني من عمره حينما قتل والده . وقد أطلق عليه اسم أبيه حسب العادة الشائعة بين الأكراد . فرتب له الشاه طهماسب وظيفة من خزانة الدولة حتى إذا ما بلغ سن الرشد أدخله في سلك الحرس الخاص وجعله من كبار الضباط . وفي خلال حوادث الأمير بايزيد العثماني ، عينه الشاه أميرا لناحية ( ابقا ) فالتف حوله جمع من طائفة الدنبلية ، فقام بأعباء الحكم هنالك مدة عشرين سنة وبعد وفاة الشاه إسماعيل الثاني وتولي الشاه سلطان محمد الأمر في بلاد إيران وأثناء نزول السردار مصطفى باشا على نهر قنع ، كان الإيرانيون بقيادة أمير خان ومعه جمع من القزلباشية قد باغتوا الجيش الإسلامي في معسكره ، فغرق في خلال تلك المباغتة حاجي بك وبعض القواد القزلباشية في نهر الكر . ولا تزال ناحية سكمنآباد التي كانت قد منحت لأولاد حاجي بك حينما قدّم نظر بك الطاعة للأعتاب السلطانية الكريمة ، في عهدة أولاد حاجي بك الذي يدعى ابنه الأكبر ( حاجيبك ) أيضا .
سلطانعلي بك بن جمشيد بك بن بهلول بك
في الوقت الذي كان الشاه طهماسب قد تغير على طائفة الدنبلي وأصدر أمره الشديد بالإجهاز عليهم جميعا ، كان سلطانعلي بك منخرطا في سلك ضباط الحرس الشاهي العظام ومسافرا في مهمة تحصيل الأموال الأميرية في إيالة أصفهان ، ولم يكد يحصل ويجبى مبلغ مائة تومان من الأموال ، حتى ترامى إليه خبر مذبحة إخوته وبني عمومته وسائر أعيان طائفة الدنبلي . فلاذ بالفرار إلى جهة وان حاملا المبلغ المذكور معه . فعاش مدة متخفيا بين عشيرة الدنبلي في