تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

الأمير حمزة بن الأمير خليل بن الأمير غازي

كان ( مير حمزة ) هذا ردحا من الزمن قائما بإمارة ( درزيني ) من قبل الشاه إسماعيل الصفوي « 1 » . وبعد وفاة الأمير قدم ابنه ( محمد بك ) الطاعة مع من قدم من حكام كردستان وأمرائها إلى عتبات السلطان سليم خان الذي شمله بعطفه وأولاه ثقته وأقطعه إمارة ( درزيني ) ، فقام بالحكم خير قيام حتى مات . وقد خلّف أربعة من الأولاد الذكور هم : علي بك ، وشاه قلي بك ، ويعقوب بك ، وجهانشاه بك .

عليبك بن محمد بك

نازعه أخوته الحكم والانفراد بالأمر ، وقد أفضى الأمر إلى امتشاق الحسام واستعمال القوة . وأخيرا تغلب عليهم ونزع الولاية منهم جميعا ، وحكمها باستقلال كامل سبع سنوات ، وتولى الحكم بعد وفاته أخوه .

شاهقلي بك بن محمد بك

تولي أريكة الإمارة مكان أخيه في سنة ( 941 ه - 1534 م ) بمرسوم صادر من السلطان سليمان خان . وبعد أن حكم البلاد ثماني سنوات قتل مع عدة من رجاله لدى عودته من بلاط السلطان سليمان خان في مدينة ( بولي ) على يد ناصر بك زرقي كردكاني ؛ لعداوة سابقة بينهما .

يعقوب بك بن محمد بك

تولى هذا الأمير حكم جميع ديوان الزرقي من قبل السلطان سليمان ، بعد مقتل أخيه شاهقلي بك . وكان رجلا رشيدا حميد الخصال صوفي المشرب ، ميالا إلى كلام أهل اللّه ، وكان مولعا بالشعر والنظم ، وله قريحة وقادة في ذلك . فخلف أشعارا تنطوي على الحقائق ومعاني الوحدة المطلقة . وأغلب أشعاره باللغة الكردية ، وقد يكون له فيها ( ديوان مجموع ) . وكان فريد عصره ، ونسيج وحده في حسن الآداب في الاجتماع والإدارة . فبعد أن حكم خمسة وعشرين سنة على هذا المنوال خلع نفسه طوعا ، ونصب ابنه ( دومان بك ) بدله في الإمارة الزرقية . ولقد قتل ( دومان بك ) هذا بعد سنتين من حكمه ، مع من قتل من أمراء
هامش
( 1 ) - في سنة ( 900 ه - 1494 - 1495 م ) .