شاه علي بك
تولى رئاسة العشائر والأقوام ، ولما توفي تولى هذا الأمر الخطير .
اسفنديار بك
وبعده انتقل الأمر إلى :
بايندور بك
وقد خلفه في الحكم :
محمد بك
لما تولى محمد بك منصب الحكومة بادر إلى نزع ناحية ( چرموك ) من أيدي طائفة القزلباش ، وتصرف فيها حسبما كان آباؤه وأجداده يتصرفون فيها ، ثم حصل على مرسوم ملكي من السلطان سليم خان أثناء فتحه ديار بكر ، بملكيته لهذه المقاطعة . وقد تأيد هذا المرسوم بمرسوم من السلطان سليمان خان أيضا . فمن ذلك التاريخ لا تزال مقاطعة جرموك من ملحقات إيالتهم الموروثة . ولكن جزية نصارى تلك الجهة عائدة لديوان المال بديار بكر حيث يسلمونها كل سنة إلى خزينة آمد ، فالإدارة والحكم لغاية الآن في يدي محمد بك .