تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
بعده منصب الحكومة بنفس الشروط التي كانت مفروضة عليه إلى أخيه ( أحمد بك ) الذي أمضى أيامه في منازعة ( سليمان بك ) ، ومخاصمته في الاستيلاء على الحكم بما أدى إلى موت كثير من أنصار الطرفين من رجال العشائر والأهالي في تلك الولاية . ولقد ذهب سدى جميع ما بذله من الجهود ، والمساعي العظيمة في سبيل أمنيته الغالية حيث لم يسعده الحظ ، ولم يحالفه قط ، فاضطر أخيرا إلى السفر إلى الآستانة العلية والإقامة بها سنة ( 1001 ه - 1593 م ) إجابة لطلب السلطان وعطفه الشاهاني عليه . وهنالك أصابه الطاعون فتوفي إلى رحمة اللّه ، فبقيت حكومة ( پالو ) في يد ( سليمان بك ) .

الشعبة الثالثة في ذكر أمراء جرموك

سبق أن ذكرنا أن الأمير محمد عهد بقلعة ( باغن ) إلى ابنه الأمير تيمورتاش ، وبقلعة ( بردنج ) إلى الأمير حسين ، الذي هو في رواية من أبناء عمومته ، وفي أخرى انه ابنه أيضا . وعلى كل فإن الأمير حسين نهض فترة من الزمن بمحافظة القلعة المذكورة حتى توفي عن ولد هو :

الأمير سيف الدين

وقام هذا الأمير مقام والده بعد وفاته ، فأحسن الإدارة ونهض بشؤون الحكم ، حتى إذا توفي إلى رحمة اللّه ، خلّفه ابنه شاه يوسف .

شاه يوسف

قام بأعباء الحكم بعد والده ، فأحسن الحكم وقام بالإدارة بكل جدارة واستحقاق ، فلما مات خلفه ولده .

ولاة بك

تولى هذا الأمير منصب والده ، فقام بأعباء الحكم خير قيام ، وجاء من بعده :
شرفنامه — صفحة 200 | يحيى الخشاب / شرف خان البدليسي