حاكم البختية إلى حدّ أنه كان قد زوّج ابنته إلى مير محمد نجل بدر بك ، تأكيدا للحقوق القديمة من الجوار والصداقة والاتحاد ؛ فقد اختار في آخر حياته أن ينزوي في الجزيرة إلى أن توفاه اللّه إلى رحمته تاركا من بعده أحد عشر ولدا ذكرا هم :
1 - ملك خلف ، 2 - ملك سلطان حسين ، 3 - ملك أشرف ، 4 - ملك علي ، 5 - ملك سليمان ، 6 - ملك خليل ، 7 - ملك ظاهر ، 8 - ملك عادل ، 9 - ملك محمود ، 10 - ملك حسن ، 11 - ملك أحمد .
أما ملك خلف فقد أدركته المنية في ريعان شبابه ومقتبل عمره ، وقد خلف ولدا يدعى ملك حمزة ، وكذا كل من الإخوة الثلاثة : ملك سليمان ، وملك ظاهر ، وملك حسن ، ماتوا في مقتبل عمرهم ، فتصدى لطلب سنجق والدهم أخوهم الملك سلطان حسين ، وصدر من ديوان السلطان سليم خان مرسوم بذلك . وأما باقي إخوته فقد لازموا أمراء كردستان ، والتحقوا بخدمتهم وهم لا يزالون يغدون ويروحون في أنحاء كردستان .
ملك سلطان حسين بن ملك محمد
بعد أن تولى هذا الأمير سنجق والده ، كما تقدم ، قام بأعباء الحكم فترة من الزمن خير قيام وتكرر تقلبه في هذا المنصب حتى اعتزل الحكم أخيرا ، فهو يمضي أوقاته في كردستان الآن في سنة ( 1005 ه - 1596 م ) ويعيش من غلة الوقف الذي تركه آباؤه وأجداده . والمأمول من اللّه سبحانه وتعالى أن يجعل التوفيق رفيقه ويسعد حاله فيصل يوما من الأيام إلى تراث جدوده .