تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
واسألا من انا اهواه على * ايّ جرم صدّ عنّى وجفاني « 1 »
رحمة اللّه عليهم .

- الشيخ زين الدين على اللبان

كان من الفقراء الصّادقين يضرب اللّبن وينفق على المساكين ويحضر مجالس العلماء ويستمع الحديث والفقه ثمّ كاشفه اللّه تعالى بأحوال واسرار حتّى انّ الرّجل إذا كان له مهمّ يأتيه فيقول له يا شيخ ساعدنى في حاجتي فيقول انّ اللّه تعالى ينجز حاجتك في يوم كذا في وقت كذا ولكن قدّم شيئا للفقراء فيأخذ منه شيئا ويصرفه في رضاء اللّه تعالى فيسهل امره بأذن اللّه ، وروى انّ رجلا جاءه فقال انّ لي امرأة تؤذيني ولا تطاوعنى في امر ( ورق 50 ) وانا مبتلى في يدها لا أستطيع ان اطلّقها فتؤاخذنى بالمهر ولا اجسر على قتلها * فأعجز عن البيّنة واقتل بها « 2 »
هامش
( 1 ) - قائل اين ابيات فائقه با فحص بليغ تاكنون براي ما معلوم نشد كيست ، مؤلّف كتاب حاضر وسيّد نعمة اللّه جزايرى در زهر الرّبيع ( متن عربى ص 196 ) وصاحب تحفة النّاصريّه ص 478 - 479 ، ومرحوم حاج ميرزا حسين نوري در نفس الرّحمن في فضائل سلمان ص 63 هريك عدّهء از اين ابيات را بعنوان تمثّل وبدون تسميهء قائل نقل كرده‌اند واز همه كامل‌تر همين مأخذ أخير است كه حاوي دوازده بيت از اين اشعار است ( كه معلوم نيست تمام اشعار همينهاست يا باز بقيّهء دارد ) وچون اين ابيات در نهايت درجهء حسن است ما محض مزيد فايده تمام آنها را از روى نفس الرحمن باستثناى يك بيت كه محرّف ونامفهوم بنظر ميآمد ذيلا نقل ميكنيم :والّذى بالبين والبعد ابتلانى * ما جرى ذكر الحمى الأشجانى حبّذا أهل الحمى من جيرة * شفّنى الشوق إليهم ويراني كلّما رمت سلوّا عنهم * جذب الشّوق إليهم بعنانى احسد الطّير إذا طارت إلى * ارضهم أو اقلعت للطّيران اتمنّى انّنى اصحبها * نحوهم لو انّنى أعطى الأماني وكأنّ القلب مذ فارقهم * طائر علّق في رأس سنان ذهب العمر ولم احظ بهم * وتقضى في تمنّيهم زماني لا تزيدونى غراما بعدكم * حلّ مى من بعدكم ما قد كغانى يا خليلي أذكرا العهد الّذى * كنتما قبل النّوى عاهدتمانى واذكرانى مثل ذكرى لكما * فمن الأنصاف ان لا تنسيانى واسألا من انا اهواه على * اىّ جرم صدّ عنّى وجفاني ،( 2 ) - از ستاره تا اينجا را در م ندارد ،