السيرافى قدّس اللّه روحه ووالى فتوحه ، وكان والدي برّد اللّه مضجعه ابن خال الصّاحب السعيد عميد الدّين رضى اللّه عنهما فرتّب أبياتها واغتنم نقلها واثباتها فانتشرت وشاعت في الآفاق وتناقلها فضلاء خراسان والعراق بل قد اخبرني من أثق به من الأئمة الواردين من بلاد الشّام انّ هذه القصيدة يدرسها أكابرهم ويحفظها اصاغرهم ولعمري انّها عند تأمّل الناقد البصير جديرة بأنواع الاحترام والتوقير لما فيها من اللّطائف الغزيرة والفوائد الكثيرة والنكت اللّطيفة والرّموز الشّريفة فاقترح علىّ جماعة من أكابر الرّفقاء واجلّة الاخلّاء ان اشرح لهم هذه القصيدة شرحا يكشف القناع عن مضمونها ويحسر اللّثام عن مكنونها فاستخرت اللّه تعالى مستعينا في ذلك بهدايته متوكّلا على حسن عناية وهو حسبنا ونعم الوكيل ، قال رضى اللّه عنه :
من يبلغنّ حمامات ببطحاء * ممتّعات بسلسال وخضراء
الحمام عند العرب ذوات الأطواق من نحو الفواخت والقمارى الخ » واز اينجا شروع ميكند بشرح قصيدة تا آخر آن ، ودر آخر نسخهء مشهد كاتب نسخه عبارت ذيل را نگاشته : « تمّ شرح القصيدة بفضل اللّه وكرمه في تاريخ يوم الجمعة السّادس والعشرين من شهر صفر ختمه اللّه بالخير والظّفر سنة اربع وثلاثين وسبعمائة والحمد للّه ومصلّيا ( كذا ) كتبه بخطّه العبد الضّعيف الحقير علىّ بن عبد العزيز الشيرازي » ، -
واين فصل منقول از مقدّمهء شرح اشكنوانيّه علاوة بر اطّلاعات مهم راجع بخود ناظم تاريخ حقيقي وفات اتابك سعد بن زنگى را كه در هيچيك از كتب تواريخ متداوله مطلقا وأصلا وبدون استثنا وحتّى وصّاف كه حاوي بهترين ومبسوطترين تاريخ سلسلهء سلغريان فارس است بنحو تحقيق وصواب ذكر نكردهاند « 1 » در اين مقدّمه صريحا
هامش
( 1 ) - تاريخ گزيده ولبّ التواريخ وجهانآرا وفات اتابك سعد بن رنگى را در سال ششصد وبيست وهشت نوشتهاند واين غلط بسيار فاحش بزرگى است وما نيز سابقا در مقدمهء المعجم في معايير اشعار العجم بمتابعت ايشان همين قول را نقل كرده بوديم وبعدها در نتيجة تتبع بيشترى ملتفت اين سهو فاحش آنها شديم ، ودر جامع التواريخ ووصاف وروضة الصفا وحبيب السير آن واقعه را در احدى الجماديين سنهء ششصد وبيست وسه ضبط كردهاند ( رجوع شود برسالهء « ممدوحين سعدى » تأليف راقم اين سطور محمد بن عبد الوهاب قزوينى ص 6 - 7 ) ، -