القصيدة المعروفة الّتى اوّلها :
من يبلغنّ حمامات ببطحاء * ممتّعات بسلسال وخضراء
وكان في مبدأ تحصيله يسكن رباط دشت بفال فلمّا استدغى إلى الوزارة كتب على باب الرّباط :
عليك سلام اللّه يا خير منزل * رحلنا وخلّفناك غير ذميم
فلازلت معمورا ولا زلت آهلا * ونزّلك الرحمن كلّ كريم
وحبس العميد في ذي القعدة « 1 » سنة ثلاث وعشرين وستمائة واستشهد في شهر ربيع الآخر « 2 » سنة اربع وعشرين وستمائة » ، -
سوم از مآخذ كتاب تحفة العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان است كه وصف آنرا مكرّر در حواشي شدّ الإزار كردهايم ودر حدود سنهء هفتصد هجرى بقلم يكى از نوادگان شيخ روزبهان تأليف شده است ، در كتاب مزبور حكايت ممتّع ذيل را راجع بصاحب ترجمه وشيخ روزبهان بقلى ذكر كرده كه بعين عبارت نقل ميشود ( ورق 23 ب از نسخهء كتابخانهء حاجى حسين آقا ملك ) : « حكايت نقل است از معتبران كه امام الأئمة فخر الدين رازي رحمة اللّه عليه از صادر ووارد مستخبر أحوال شيخ روزبهان بودى رحمة اللّه عليه وگاهگاه گفتى كه در خطّهء فارس قلمزنى وقدمزنى بغايت كمال هستند ، روزى از خدمتش سؤال كردند كه مراد أزين قلمزن وقدمزن كيست فرمود كه قدمزن شيخ روزبهان وقلمزن خواجة عميد وزير ، ووفات شيخ [ روزبهان ] واز آن امام فخر الدين در سال ستّ وستّمائة بود . انتهى ، -
چهارم از مآخذ مكتوبى است كه خود صاحب ترجمه عميد الدين أسعد از حبس قلعهء اشكنوان بدوستان خود از أكابر وأعيان دولت اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى نگاشته است ، نسخهء أزين مكتوب در جنگى خطّى بسيار قديمى بخطّ نسخ درشت
هامش
( 1 و 2 ) - قطب الدين محمد فإلى شارح قصيدهء اشكنوانيه كه نوادهء خال صاحب ترجمه بوده وبنابرين بحكم أهل البيت ادرى بما في البيت قطعا بهتر از سوانح أحوال صاحب ترجمه باخبر بوده است صريحا واضحا تاريخ توقيف أو را چنانكه گذشت در غرهء ذي الحجة 623 وتاريخ قتل أو را در احدى الجماديين 624 ضبط كرده است پس اين هردو تاريخ كه ابن الفوطي ذكر كرده مشكوك است ،