تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
واضحا با تعيين روز وماه وسال يعنى شب چهارشنبه دوازدهم ذي القعدة سنهء ششصد وبيست وسه ضبط كرده است وعلاوة بر اين محلّ وفات پادشاه مزبور را كه قلعهء بهاتزاد سابق الذكر باشد نيز تعيين نموده است ، - دوم از مآخذ كتاب تلخيص مجمع الألقاب است تأليف أبو الفضل عبد الرّزاق بن أحمد بغدادي معروف بابن الفوطي متوفى در سنهء هفتصد وبيست وسه ( مؤلف كتاب مشهور الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السّابعة ) ، اين كتاب قاموسى است در تراجم مشاهير رجال ولى مرتّب بألقاب ايشان نه باسامى آنها ، أزين كتاب تا آنجا كه معلوم است فقط يك نسخه از جلد چهارم آن در كتابخانهء ظاهريّهء دمشق موجود است . در باب عين از كتاب مزبور ترجمهء أحوال مختصرى از صاحب ترجمه در تحت عنوان « عميد الملك » مذكور است از قرار ذيل : « عميد الملك « 1 » » أبو غانم أبو المظفر « 2 » أسعد بن نصر بن أبي غانم جهشيار بن أبي شجاع بن الحسين بن فرّخان الأنصاري الفالى « 3 » وزير فارس ، وزر لمظفر الدّين الاتابك « 4 » بشيراز ونواحيها وتكبه « 5 » واعتقله بقلعة اشكنوان بفارس وهو صاحب
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ، لكن در جميع مآخذ ديگر كه أسامي آنها در آخر اين فصل مذكور خواهد شد لقب صاحب ترجمه « عميد الدين » مرقوم است نه عميد الملك ، ولى ممكن است كه وى هردو لقب را داشته بوده يعنى لقب معموليش عميد الدين بوده ولقب دولتيش عميد الملك ، ونظاير آن در تاريخ بسيار است ، ( 2 ) - كذا بعينه في الأصل بتعدد كنيه وبدون اقحام واو عاطفه بين آندو ، - در عموم مآخذ ديگر كنيهء أو را « أبو نصر » نگاشته‌اند نه أبو غانم ونه أبو المظفر ، ( 3 ) - - فال يكى از بلوكات معروف گرمسيرات فارس است وواقع است بكلى در جنوب شيراز نزديك بخليج فارس ، واكنون بلوك قال را « گله‌دار » گويند ، وبلوك افزر يا ابزر كه صاحب ترجمه معمولا منسوب بدانجاست ودر عموم مآخذ أو را بعنوان عميد الدين افزرى يا ابزرى نگاشته‌اند بكلى نزديك ببلوك فال ودر شمال شرقي اين بلوك أخير است ، وظاهرا يا بواسطهء قرب جوار اين دو بلوك بيكديگر ومشهورتر بودن بلوك فال يا باحتمال بسيار قوى بواسطة اينكه وسعت بلول فال در سابق بيش از وسعت بلوك گله دارد حاليه بوده وشامل بلوك افزر نيز ميشده ابن الفوطي نسبت صاحب ترجمه را بجاى افزرى يا ابزرى « فإلى » عنوان كرده است ، ( 4 ) - يعنى اتابك سعد بن زنگى ، ( 5 ) - ظاهر اين عبارت موهم اينست كه همان اتابك شيراز كه عميد الملك وزير أو بوده أو را محبوس وسپس مقتول نموده وحال آنكه باجماع مورخين آنكس كه صاحب ترجمه وزير أو بوده اتابك سعد بن زنگى است وآنكس كه أو را محبوس ومقتول نموده چنانكه مكرّرا گذشت پسر پادشاه مزبور اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى بوده است ، -
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 521 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى