تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
وى اين قصيدة را در حبس با بسيارى از مطالب تاريخي كه در هيچ مأخذ ديگر بدست نميتوان آورد ذكر كرده است ، از اين شرح يك نسخهء بسيار قديمى كه در سنهء 734 كتابت شده در كتابخانهء آستانهء قدس رضوى « 1 » در مشهد موجود است ، ويك نسخهء بىتاريخ ديگرى نيز از آن كه قريب ثلث آن از طرف آخر افتاده در كتابخانهء مجلس در طهران ، وما ذيلا خلاصهء اين مقدّمه را بدون حذف چيزى از أصل مطالب ذيلا از روى هردو نسخهء مذكوره نقل خواهيم كرد ، شارح در مقدّمهء كتاب بعد از تحميد وتصليه گويد : « اما بعد فانّ مولانا الصّاحب السّعيد المجتهد الشّهيد علامة زمانه ونادرة أوانه الّذى كان جنابه مربع الفضائل ومرتع الأفاضل يفزع إلى فنائه المتبحّرون من كل صوب وينحدر إلى بابه المحقّقون من كل اوب عميد الحقّ والدّين أسعد بن نصر الفارسي الأنصاري سقى اللّه مثواه ونضر محيّاه ورضى عنه وأرضاه كان في زمن الملك المؤيد المظفّر الكامل مولى ملوك العالمين مظفّر الدّنيا والدّين سعد بن زنگى أنار اللّه برهانه واسكنه جنانه وأعلى شانه وزيرا يدور رحى التّدابير بصائب آرائه وتنتظم مصالح الجماهير في سلك غنائه ومضائه يقوم بنافذ حكمه أقطار الممالك ويجلو بأنوار عدله ظلام الظلم الحالك ويعتتضد بتعزّز مكانه اكناف فارس وارجاؤها ويعتمد على رفعة شانه أرباب - الفضائل وأبناؤها فللّه درّ القائل :
امّ الوزارة امّ جمّة الولد * لكن بمثلك لم تحبل ولم تلد
فلمّا انتقل إلى جوار اللّه الملك العادل « 2 » أنار اللّه برهانه في قلعة بها تزاد « 3 »
هامش
( 1 ) - رجوع شود بفهرست كتابخانهء مزبور تأليف آقاى اوكتائى نمرهء مسلسل 181 ونمرهء خصوصي 72 ، - فاضل دانشمند آقاى سيد محمد تقي مدرّس رضوى مدّ ظله العالي بخواهش راقم سطور در مسافرتى كه در سنهء 1322 شمسي بمشهد نمودند سوادي از تمام مقدّمهء اين شرح را از روى همين نسخه براي اينجانب برداشتند ، موقع را مغتنم دانسته از لطف ايشان كمال تشكر را اظهار ميدارم ، - ( 2 ) - يعنى اتابك سعد بن زنگى ( 3 ) - چنين مكتوب است بعينه نام اين قلعه يعنى بها تزاد بباء موحده وهاء والف وتاء مثناة فوقانيه وزاء معجمه والف ودر آخر دال مهمله در هردو نسخه شرح قصيدهء اشكنوانيه يعنى هم در نسخهء مشهد وهم در نسخهء كتابخانهء مجلس در طهران ، نام اين قلعه را در هيچيك از كتب مسالك وممالك وجغرافياى [ بقيه در صفحهء بعد ]