از جمله مولاناى روم در ديباچهء دفتر اوّل مثنوى تصريح كرده كه قائل اين جملهء أمسيت كرديا وأصبحت عربيّا جدّ اعلاى چلبى حسام الدّين حسن بن محمّد بن حسن ارموى الأصل معروف بابن اخى ترك « 1 » بوده است واين چلبى حسام الدّين حسن از خواصّ مريدان بسيار مقرّب محبوب مولانا بوده ومولانا مثنوى را بخواهش وتقاضاى أو بنظم آورده است ونام أو بسيار مكرّر در تضاعيف هردفتر مثنوى آمده است ، - ولى مولوى اسم اين جدّ اعلاى چلبى حسام الدّين مذكور را كه بعقيدهء أو قائل عبارت أمسيت كرديا وأصبحت عربيّا بوده هيچ نبرده است وعين عبارت أو راجع باين موضوع در ديباچهء دفتر اوّل مثنوى از قرار ذيل است : « يقول العبد الضعيف - المحتاج إلى رحمة اللّه تعالى محمّد بن محمّد بن الحسين البلخي اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوى المشتمل على الغرائب والنّوادر وغرر المقالات ودرر الدّلالات وطريقة الزّهّاد وحديقة العبّاد قصيرة المباني كثيرة المعاني لاستدعاء سيّدى وسندى ومعتمدى ومكان الرّوح من جسدي وذخيرة يومى وغدى وهو الشّيخ قدوة العارفين امام الهدى واليقين مغيث الورى امين القلوب والنّهى وديعة اللّه في خليقته وصفوته في بريّته أبو الفضائل حسام الحق والدّين حسن بن محمد بن حسن المعروف بابن اخى ترك أبو يزيد الوقت جنيد الزمان الصّدّيق ابن الصّدّيق رضى اللّه عنه وعنهم الارموىّ الأصل المنتسب إلى الشّيخ المكرّم بما قال « 2 » أمسيت كرديّا وأصبحت عربيا قدّس اللّه روحه فنعم الخلف ونعم السّلف ، له نسب القت الشّمس عليه رداءها وحسب أرخت النّجوم عليه اضواءها لم يزل فناؤهم قبلة الاقبال يتوجّه إليها بنو الولاة وكعبة الآمال يطوف بها وفود العفاة ولا زال كذلك ما طلع نجم وذرّ شارق » انتهى ،
هامش
( 1 ) - براي اطلاع از ترجمهء أحوال اين چلبى حسام الدين حسن بن محمد بن حسن معروف بابن اخى ترك متولد در سنهء ششصد وبيست ودو ومتوفى در دوازدهم يا بيست ودوم شعبان سنهء ششصد وهشتاد وسه رجوع شود بنفحات الأنس 540 - 542 وسفينة الأولياء 109 ونيز برسالهء نفيس « تحقيق أحوال وزندگانى مولانا جلال الدين محمد مشهور بمولوي » تأليف دوست فاضل دانشمند ما آقاى بديع الزمان فروزانفر ص 111 - 118 و 184 - 185 كه از همهء مآخذ ديگر اين موضوع را مشروحتر نگاشتهاند ، -
( 2 ) - يعنى پيرى وشيخى كه تكريم شده از جانب خداوند باينكه گفت أمسيت كرديّا وأصبحت عربيا ، -