درسى از علم حقايق چو كند أو املا * بردش روح ملك تحفه صفت دست بدست
قلم فتوى شرعي چو بگيرد ببنان * جان نعمان ومحمّد « 1 » شود از يادش مست
كي كند گوشهء خاطر سوى بهتان عوام * ميشكى خر خرد سگصفت ديوپرست
عامه ديوند بمعنىّ وبصورت مردم * جز بلا حول يقين از كفشان نتوان رست
جاهلان در حق يزدان پسر وزن گفتند * دختر وصورت گاو اين همه در قرآن هست « 2 »
أنبيا را بكهانت « 3 » همه نسبت كردند * مصطفى نيز ازيشان بسلامت بنرست
حق تعالى چو زبانهاى عوام از پى خود * وأنبيا هيچ نبسته است ز من خواهد بست ؟ »
8 - برحسب ترتيب زماني همين كتاب حاضر يعنى شدّ الإزار كه در حدود سنهء 791 تأليف شده واوّلين مأخذى است ظاهرا كه ترجمهء مستقلّى از شمس الدّين كيشى منعقد ساخته است ،
9 - در جنگى ديگر خطّى متعلّق بكتابخانهء مجلس در طهران ( فهرست اعتصامى شمارهء 611 ) كه در سنهء 1097 كتابت شده وحاوي ده رساله است از مؤلّفين مختلف در مواضيع مختلفهء حكمت وكلام ، از جمله رسالهء سوّم آن تأليف خواجة نصير الدّين طوسي است در تفسير قول علماء « في نفس الامر » ، ورسالهء چهارم آن موسوم بروضة المناظرة تأليف همين شمس الدين كيشى صاحب ترجمه است در شرح رسالهء مزبورهء خواجة نصير الدّين طوسي وآنرا بنام خواجة بهاء الدّين محمّد بن خواجة شمس الدّين محمّد جوينى تأليف نموده است ،
هامش
( 1 ) - نعمان يعنى أبو حنيفة ومحمّد يعنى شافعي ،
( 2 ) - پسر وزن ودختر اشاره است بآيهء شريفهءفَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ »وآيهءوَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ،وآيهءوَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ »وساير آيات بهمين مضامين ، - وامّا صورت گاو اشاره است بآيهءوَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ،وآيهءفَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى ،ونظاير اين آيات ،
( 3 ) - اشاره است بآيهء شريفهءوَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ،وآيهءفَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ،