پيغام فرستادن أبو بكر وعمر بحضرت أمير بتوسّط أبو عبيدة بن الجرّاح وجواب آن حضرت بدان پيغام كه ابن أبي الحديد در شرح نهج البلاغة 2 : 592 - 597 ، ومحيى الدّين ابن العربي در محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار 2 : 102 - 110 ، وقلقشندى در صبح الأعشى في صناعة الانشا 1 : 237 - 247 از أو ( ظاهرا از كتاب البصائر أو ) نقل كردهاند بكلّى وسرايا مصنوعى است وآثار وضع بر وجنات آن حكايت براي هركسى كه أدنى انسى بأوضاع ورسوم ومكالمات آن عصر داشته باشد در كمال وضوح آشكار وهويداست وابن أبي الحديد نيز همين گونه حدس زده است وذهبي در ميزان الاعتدال گويد كه خود أبو حيّان اقرار كرده كه وى عالما عامدا اين حكايت را براي ردّ روافض جعل كرده بوده است ، - وهمچنين وصيّتنامهء مجعول عبّاس عمّ حضرت رسول در مرض موت خود خطاب بحضرت أمير كه ابن أبي الحديد 3 : 282 - 283 آنرا از كتاب تقريظ الجاخط أو نقل كرده بدون هيچ شك بكلّى ساختگى خود أبو حيّان است وهمان طرز وشيوهء خيالات وعبارات وانشاء خود اوست بعينها ، - وكذلك فصلى كه أبو حيّان توحيدي بزعم خود از قول ثابت بن قرّهء صابى راجع بعقيدهء اين أخير در حقّ عمر بن الخطّاب وحسن بصرى وجاحظ روايت نموده وآن فصل را ياقوت در معجم الأدباء 6 : 69 - 71 باز از همان كتاب تقريظ الجاحظ أو نقل كرده بدون هيچ شك جعل خود أبو حيّان است كه بدهان صابى گذارده است ، - وبشرح أيضا حكايت بسيار دلكش ممتّع ابن ثوابه وتصميم أو بتحصيل علم هندسه كه ياقوت در معجم الأدباء 2 : 44 - 51 از كتاب ثلب الوزيرين أو نقل كرده بدون گفتگو چنانكه خود ياقوت نيز حدس زده بكلّى مصنوعى واز مجعولات خود اوست براي سخريّه واستهزاء بابن ثوابه وصاحب بن عبّاد ، -
مدارك - براي مزيد اطّلاع از شرح أحوال أبو حيّان توحيدي يا فوايد وفصولى كه ازو در بعضي مؤلّفات منقول است رجوع شود بمآخذ ذيل : ذيل تجارب الأمم از أبو شجاع وزير ص 75 - 77 ، - معجم الأدباء ج 1 : 15 ، 124 - 125 ، 141 ، 148 - 149 ، ج 2 : 89 - 90 ، 95 ، 273 - 304 ، 317 - 319 ، ج 3 : 85 - 125 ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 483
مساهمون: أبو القاسم جنيد الشيرازي
ص٤٨٣