المساجد والمدارس والقناطر والرّباطات وانّ آثاره تدّل عليه ، توفّى في سنة ستّ وخمسين وسبعمائة « 1 » ودفن عند أبيه وأخويه رحمة اللّه عليهم .
296 - مولانا محب الدين محمد بن مكرم بن يحيى « 2 »
القاضي المتديّن العادل الباذل المشفق على خلق اللّه ما رأيت في القضاة بحسن خلقه ووفور شفقته على خلقه ( ورق 171 ) وجزالة جوده وسخاوته وكمال عفّته وطهارته وكان ممّن يطعمون الطّعام على حبّه « 3 » مواظبا على أوراد حسنة جزيلة من وظائف طاعات ربّه ، وصلت إلى خدمته كثيرا وحصّلت من بركانه اجرا كبيرا وممّا نقلت من خطّه الشّريف :
اشتر العزّ بما بي * ع فما العزّ بغال
بالقصار الصّفر ان شئ * ت أو السّمر الطّوال
ليس بالمغبون شرعا * من شرى عزّا بمال
والفتى من جعل الأم * وال أسباب المعّالي
انّما يدّخر المل * ل لحاجات الرّجال
توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 4 » ودفن في الصّفّة المقابلة لحظيرة أبيه وأخويه « 5 » رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - چنين است تاريخ وفات اين شخص در هرسه نسخه بدون اختلاف وهمچنين در ترجمهء فارسي كتاب حاضر بقلم پسر مؤلف عيسى بن جنيد ص 146 ، بنابر اين معلوم ميشود كه هردو برادر يعنى قاضى مجد الدين إسماعيل بن يحيى سابق الذكر ( نمرهء 293 ) وصاحب ترجمهء حاضر هردو در يكسال وفات يافته بودهاند ،
( 2 ) - اين شخص پسر صاحب ترجمهء نمرهء 294 يعنى سراج الدين مكرّم بن يحيى است ، -
( 3 ) - م افزوده : مسكينا ويتيما وأسيرا ،
( 4 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ،
( 5 ) - كذا في م يعنى بباء مثناة تحتانيه بقيه در صفحهء بعد