عبد الرّحمن الأيجى « 1 » ومولانا نصير الدّين الحلّى « 2 » حين قدم شيراز فنزل في المدرسة العضديّة « 3 » وسافر إلى تبريز ولازم مولانا فخر الدّين الجاربردى « 4 » ومولانا شرف الدّين الطّيبى « 5 » وسمعت انّ أباه كان من امناء التّجّار اولي « 6 » الأموال الكثيرة وكانت امّه كذلك ذات ثروة ومكنة فصرفها « 7 » كلّها على طلب العلم وانتساخ الكتب وتهيئة أسباب الدّرس والأملاء حتّى بلغ منتهى همّته وقصوى امنيّته وكان يدرّس في المدرسة الحسن كيائيّة « 8 » وكذا في القواميّة بخلجان « 9 » ( ورق 155 ) حتّى اجتمع بها
هامش
- بقيهء از صفحهء قبل
الدين محمود » معلّم قرآن وكاتب مصاحف ( نمرهء 105 از تراجم ) ونه « فقيه نجم الدين محمود بن الياس » از اطبّاء معروف شيراز ( نمرهء 201 از تراجم ) ، بقرينهء آنكه مؤلف در هردو جا يعنى هم در ص 85 وهم در مورد ما نحن فيه بر أو نعت « مولانا » كه در آن اعصار از ألقاب مخصوصة ومميّزهء طبقهء علما وفضلا بوده وگويا أصل كلمهء « ملّا » ى قرون اخيره است اطلاق كرده ودر هردو جا گفته كه فلان وفلان نزد أو أدبيات تحصيل نمودند كه از آن معلوم ميشود كه وى متبحّر در فنون أدب بوده ، در صورتيكه در حق آندو « نجم الدين فقيه » ديگر نه اين نعت « مولانا » ونه اين خصوصيّت تبحّر در أدبيات هيچكدام را ذكر نكرده است ، -
( 1 ) - رجوع شود بص 67 حاشيهء 3 ،
( 2 ) - اطّلاعى از أحوال اين شخص نتوانستيم بدست بياوريم ، ق : نصر الدين ، -
( 3 ) - رجوع شود بص 273 سطر 13 از حاشية ونيز بص 274 سطر 1 .
( 4 ) - رجوع شود بص 363 حاشيهء 3 ، -
( 5 ) - رجوع شود بص 363 حاشيهء 4 ، -
( 6 ) - م : صاحب ،
( 7 ) - ب ق : فصرفهما ، -
( 8 ) - حسن كيا يكى از سادات قزوين بوده كه در شيراز سكنى اختيار نموده بوده ودر همانجا وفات يافته ودر جنب قبر شيخ أبو بكر علّاف بدروازهء إصطخر مدفون شده ( نمرهء 29 از تراجم وشيرازنامه ص 112 ، وفارسنامهء ناصري 2 : 156 ) ، ومدرسهء حسن كيائيه لا بد مدرسهء بوده كه يكى از معتقدين أو بر سر بقعه أو بنا نهاده بوده وباحتمال قوى همان بنائي بوده كه حاجى قوام الدين معروف وزير شيخ أبو إسحاق وممدوح حافظ بر سر مزار أو ساخته بوده ودر شيرازنامه ص 112 وصف آنرا نموده است ، -
( 9 ) - كذا في ب ( ؟ ) بخاء معجمة ولام وجيم والف ونون ، م ق : بخلحان ( بهمان املاء ولى بدون نقطهء جيم ) ، ودر ترجمهء كتاب فارسي بقلم عيسى بن جنيد ص 131 عبارت معادلهء متن چنين است : « وچنان شد كه درس در حسن كيا ودر مدرسهء قواميّه كه در قلجان بود ميگفت » ( قلجان بهمان ضبط مزبور در ب ولى بقاف در اوّل بجاى خاء معحمه ) ، - از سياق عبارت متن وترجمه چنان مستفاد ميشود كه خلجان يا قلجان ظاهرا نام موضعي يا محلّهء در شيراز يا در حومهء آن بوده ولى با فحص بليغ در فارسنامهء ابن البلخي وفارسنامهء ناصري وآثار العجم وغيرها بچنين نامى برنخوريم ، -