كبارا من المشايخ منهم الشّيخ الكبير توران « 1 » والزّاهد أبو منصور « 2 » والشّيخ العالم أبو الوفاء « 3 » ومن العلماء عماد الدّين أبو مقاتل مناور بن فركوه الدّيلمى « 4 » ، ومن تلامذته
هامش
( 1 ) - از أحوال اين شيخ توران كبير در هيچجا اطّلاعى نتوانستيم بدست بياوريم ، فقط از سياق متن حاضر ونيز از آنچه مؤلّف سابقا در ص 75 در ترجمهء شيخ توران بن عبد اللّه التركي گفت كه « وهو غير الشيخ توران الكبير الذي صحب ابا النجيب السّهروردى » معلوم ميشود كه اين شيخ توران كبير از بزرگان مشايخ صوفيّهء أواسط قرن ششم بوده وبا شيخ أبو النجيب عبد القاهر بن عبد اللّه سهروردى ( ص 75 حاشيهء 3 ) متوفّى در سنهء 563 صحبت داشته وصاحب ترجمهء متن يعنى شيخ ارشد الدّين نيريزى نيز عصر أو را دريافته بوده است وزيادة بر اين چيزى از أحوال أو معلوم نشد ، -
( 2 ) - از أحوال اين شخص نيز چون مؤلّف بنام ونسب أو هيچ اشارهء نكرده است نتوانستيم اطّلاعى بدست آوريم ،
( 3 ) - على التحقيق معلوم نشد مراد از اين شيخ أبو الوفاء كه بوده است ولى محتمل است باحتمال قوى كه مراد شيخ أبو الوفاء أحمد بن إبراهيم فيروزآبادى ساكن بغداد از مشايخ متصوّفه ومحدّثين أواخر قرن پنجم وأوايل قرن ششم ومتوفى در سنهء 528 باشد ، ترجمهء أحوال أو در تاريخ منتظم ابن الجوزي ونجوم الزاهرة ابن تغرى بردى هردو در حوادث سنهء مذكوره مسطور است وخلاصهء عبارت مأخذ اوّل از قرار ذيل است : ( ج 10 ص 36 - 37 ) « ذكر من توفى في هذه السنة [ اى سنة 528 ] من الأكابر ، أحمد بن إبراهيم أبو الوفاء الفيروزآبادي ، وفيروزآباد أحد بلاد فارس سمع الحديث من أبى طاهر الباقلاوى وأبى الحسن الهكارى وخدم المشايخ المتصوّفين وسكن رباط الزوزنى المقابل لجامع المنصور وكانت أخلاقه لطيفة وكلامه مستحلى كان يحفظ من سير الصالحين واخبارهم واشعارهم الكثير وكان على طرائقهم في سماع الغناء والرقص وغير ذلك ، توفى ليلة الاثنين حادي عشر صفر هذه السنة وصلّى عليه من الغد بجامع المنصور خلق كثير منهم أرباب الدّولة وقاضى القضاة ودفن على باب الرّباط وعمل في يوم السبت ثالث عشر [ ظ : سادس عشر ] صفر دعوة عظيمة انفق فيهما مال بين جامع المنصور والرّباط على عادة الصّوفية إذا مات لهم ميّت فاجتمع فيها من المتصوّفة والجند والعوامّ خلق كثير » انتهى ، - تنبيه ، ممكن نيست كه مراد از أبو الوفاء مذكور در متن شيخ أبو الوفاء عارف مشهور كرد كه بروايتى قائل عبارت مشهور « أمسيت كرديا وأصبحت عربيا » اوست باشد چه وفات اين أبو الوفاء كرد بتصريح صاحب قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القاهر ص 82 در سنهء پانصد ويك بوده ووفات صاحب ترجمهء متن ارشد الدين نيريزى در سنهء ششصد وچهار ، پس از محالات عادى است كه ارشد الدين بالغا رشيدا چنانكه مقتضاى تعبير مؤلف « وأدرك كبارا من المشايخ منهم الشيخ العالم أبو الوفاء » است عصر أو را درك كرده باشد ، -
( 4 ) - چنين است نام ونسب اين شخص در هرسه نسخه ، در شيرازنامهء خطّى مورّخهء 833 روى ميم وروى واو مناور فتحهء گذارده ودر م نيز روى واو مناور فتحهء وروى راء فرّ كوه تشديدى گذارده ، واين دو نام چنانكه از نسبت « الديلمي » استنباط ميشود بدون شبهه از اعلام ديالمه بايد باشد ، - در ص 294 حاشيهء 7 مجملى از شرح أحوال أو گذشت واينجا علاوة ميكنيم كه در طبقات الشافعيّهء سبكى ج 4 ص 300 بقيه در صفحهء بعد