المولى الصّاحب عميد الدّين أبى نصر « 1 » وكان مولانا مهما فرغ عن درسه جلس على دكّة في الدّهليز لرفع حاجات النّاس فبينما هو في قضاء مهمّات الخلق إذ رأى رجلا قد لبس القرطاس داخلا في خمار « 2 » النّاس فعجب منه وأدناه اليه وسأله عن حاله فقال هكذا الرّسم في بلاد مصر انّ المظلوم إذا ايس من النّصر « 3 » لبس القرطاس ونادى في النّاس وانا رجل عالم قصدت « 4 » بلدكم لإصلاح الحال ونيل الجاه والمال فما تفقّدتمونى حالّا ولا انلتمونى منالا حتّى ذهبت الأثواب وضاعت الكتب وضاقت علّى الأرض بما رحبت :
قبقيت بين عزيمتين كلاهما * امضى وارهف من شباة سنان
همّ يشوّقنى إلى نيل العلى * وسرى « 5 » تفرّقنى عن الأوطان
فاعتذر اليه الصّاحب وجاء به إلى الأتابك واجرى عليه قصّته « 6 » ثمّ فوّض اليه الأعمال ورتّب له الأشغال ، ومن مصنّفاته كتاب المحصل في شرح المفصل ، وكتاب المناهج وغيره ، وله روايات عالية وأسانيد رفيعة « 7 » وكمالات فائقة وحالات رائقة ،
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
آنست كه قميص گاه مؤنّثا نيز استعمال ميشود ، در منتهى الأرب گويد : « قميص كامير پيرهن وقد يؤنّث » ، -
( 1 ) - يعنى عميد الدين أبو نصر أسعد بن نصر ابزرى ( افزرى ) وزير معروف اتابك سعد بن زنگى مقتول در احدى الجماديين سنهء 624 ، رجوع شود براي شرح أحوال أو بنحو اجمال بص 215 حاشيهء 2 ، ومجدّدا در حواشي آخر كتاب ان شاء اللّه تعالى ترجمهء أحوال أو بنحو تفصيل درج خواهد شد ،
( 2 ) - « دخلت في غمار الناس وغمار هم يضمّ ويفتح وخمارهم وخمارهم اى في زحمتهم وكثرتهم » ( لسان العرب ) ،
( 3 ) - تصحيح قياسي ، - ب : عن الضر ،
( 4 ) - تصحيح قياسي ، - ب : قضيت ،
( 5 ) - تصحيح قياسي مظنون ، ب : برى ، ؟ ؟ ؟ - سرى غالبا مؤنث استعمال ميشود وبهمين علّت است تأنيث فعل « تفرقنى » ولى گاه نيز مذكر استعمال ميشود ،
( 6 ) - تصحيح قياسي ، ب : قضية ، -
( 7 ) - م : سامية ،