تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
أرجو بركته في الدّارين ، توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 1 » * ودفن في بقعته عند أبيه وممّا كتب لي بخطّه :
بالجدّ يعلو الفتى والّا * فليس يغنى ابّ وجدّ وليس يجدى عليك كدّ * ان كان يكدى عليك جدّ
رحمة اللّه عليهم .

250 - القاضي جمال الدين أبو بكر بن يوسف المصري « 2 »

مفتى زمانه ووحيد أوانه ولى أمور شرعيّات المسلمين بنيابة السيّد القاضي
هامش
( 1 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه خالى است ، - در شيرازنامه ص 135 وهمچنين در نسخهء خطّى همان كتاب مورّخهء 833 در أواخر شرح حال پدر صاحب ترجمه امام الدين داود گويد : « خلف نامدارش شيخ الإسلام افصح المتكلّمين فريد الملة والدين عبد الودود خليفهء عهد وقايم‌مقام آن ائمهء كبار واسلاف بزرگوار است واكنون مقتداى قوم وشيخ الإسلام شيراز است متع اللّه المسلمين بطول حياته » انتهى ، وچون تأليف شيرازنامه در حدود سنهء 745 بوده پس واضح است كه صاحب ترجمهء حاضر بنحو قدر متيقن تا حدود سنهء مزبوره در حيات بوده است ، - تنبيه ، از اين ستاره يعنى از كلمهء « ودفن » تا كلمهء « الفزارية » در سطر 8 از ص 362 از نسخهء ق ساقط است ، واين سقط سهو ناسخ نيست بلكه دو ورق تمام از أوراق ق در صحافي از بين افتاده است ، - ( 2 ) - چنين است عنوان در ب م ، - شرح أحوال مستقلّى از صاحب ترجمه جز در همين كتاب حاضر وجز در شيرازنامه در هيچ جاى ديگر نيافتم وفقط بعضي إشارات مختصرى راجع باو در نظام التواريخ قاضى بيضاوى ووصّاف ومجمل فصيح خوافى بنظر رسيد كه تكميلا للفائدة عين عبارت آنها ذيلا مذكور خواهد شد وبغير اين چند مأخذ مذكور در هيچيك از كتب تواريخ ورجال چه عربى وچه فارسي مطلقا وأصلا از أو ذكرى ونشانى نيافتم ، - در نظام التواريخ چاپ إيران ص 89 در فصل سلطنت اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى گويد : « وقضاء ممالك فارس در عهد اتابك أبو بكر بقاضى سعيد جمال الدين أبى بكر مصرى رحمة اللّه عليه وأولاد قاضى القضاة أعظم ولىّ شهيد امام الدّين أبو القاسم عمر بن محمّد [ يعنى پدر خود قاضى عبد اللّه بيضاوى صاحب نظام التواريخ ، رجوع شود بنمرهء 212 از تراجم كتاب حاضر ] مفوّض بود » ، در تاريخ وصّاف ص 158 در فصل سلطنت همان اتابك أبو بكر گويد : « ودر عهد أو قاضى علّامه جمال الدّين أبو بكر المصري رحمة اللّه عليه كه جامع أدبي النّفس والدّرس وناصب رايتي العقل والنّقل بود در زيّ خرقه بشيراز بقيه در صفحهء بعد