تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
عزّ الدّين اسحق « 1 » بن القاضي شرف الدّين محمّد الحسيني « 2 » فتفصى عن عهدتها وادّى حقّ أمانتها وراقب اللّه سرّا وجهارا وداوم على تحرّى مرضاته « 3 » ليلا ونهارا ، « 4 » * وقيل لمّا قدم شيراز بقي مدّة خامل الذّكر خاوى الوفاض حتّى ضاق به ذرعا ( ورق 148 ب ) فصنع قميصا [ من القرطاس ] « 5 » ثمّ لبسها « 6 » يوما ومشى إلى مدرسة
هامش
- بقيه از صفحهء قبل آمد وأو را منصب قاضى القضاتى داد وآيات اجتهاد آن امام يگانه ومقتداى زمانه در ترشيح طبقهء متعلّمان وتشريح أنواع علوم وتشهير درس وفتوى واعلان زهد وتقوى بر ورق صحيفهء آفتاب جهان گرد مسطور است وبعضي أهل عصر راست از قصيدهء در مدح أو :بضاعتى المزجاة مولاي فاقبلن * فأنت عزيز المصر بل أوحد العصر وأوف لنا كيل الغناية مفصّلا * يزد لك ربّى بسطة الجاه والقدر »انتهى باختصار ، در شيرازنامه ص 56 و 126 - 127 دو مرتبه ترجمهء مختصرى از أحوال أو مذكور است كه هيچ‌چيز زائدى بر مسطورات وصّاف ندارد جز اين فقره : « از تصانيف أو كه در أقطار جهان اشتهار يافته يكى شرح مقامات حريرى ويكى شرح مصابيح است » ، - در مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء ششصد وپنجاه وسه گويد : « وفات قاضى القضاة شيراز جمال الدين المصري واسمه أبو بكر بن يوسف بن أبي نعيم المصري نشر العلوم وصنّف فيها كتبا وتخلّق بأخلاق الأولياء والأصفياء توفى في الثاني عشر من شهر شوّال ودفن بشيراز » انتهى ، - ( 1 ) - شرح أحوال اين قاضى عزّ الدين اسحق حسينى سابق در ص 293 - 294 در تحت نمرهء 211 از تراجم گذشت ودر آنجا مؤلّف گفت : « وله أسانيد في الحديث رواها كثير من العلماء منهم القاضي جمال الدين المصري وكان يقضى بين الخلق بنيابته » ، - ( 2 ) - ترجمهء أحوال اين قاضى شرف الدين نيز سابق در ص 292 - 293 در تحت نمرهء 210 از تراجم گذشت ودر آنجا نيز مثل اينجا در نسبت أو « حسينى » مرقوم است ولى در ص 335 سطر اوّل در نسبت همين شخص « الحسنى الحسيني » هردو بأهم ديده ميشود ودر حاشيهء 1 از همان صفحه بيان كرديم كه أصل اين خاندان همه از سادات حسنىاند از أولاد حسن مثنّى ولى نسبت « حسينى » نيز گاه بر عنوان آنها افزوده ميشود زيرا كه ايشان از أولاد حسين بن زيد الأسود كه يكى از اعقاب حسن مثنى است ميباشند ( براي تفصيل بيشتر رجوع شود بموضع مذكور ) ، ( 3 ) - تصحيح قياسي ، ب م : مرضاه ، - « مرضى با الف مقصوره باين معنى يعنى رضا ومرضاة وخشنودى در كتب لغت متداوله بنظر نرسيد ، ( 4 ) - از اين ستاره تا كلمهء « الأشغال » در سطر يازدهم از صفحهء بعد فقط در نسخهء ب موجود است ودر دو نسخهء ديگر ندارد . ( 5 ) - اين دو كلمه كه بين دو قلّاب درج كرده‌ايم بنحو قطع ويقين اينجا از قلم ناسخ افتاده است ملاحظه شود در دو سطر بعد : « إذ رأى رجلا قد لبس القرطاس » وچهار سطر بعد : « انّ المظلوم إذا ايس من النصر لبس القرطاس ونادى في النّاس » ، ( 6 ) - وجه تأنيث ضمير راجع بقميص بقيه در صفحهء بعد
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 355 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى