تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
كثير الارتقاء إلى المعالي * قليل الاشتكاء لدى الرّزايا
توفّى في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة « 1 » ودفن بمدرسته العامرة الّتى بناها بجوار الجامع العتيق وسمعت المعتبرين من العلماء والمشايخ انّ من زار قبره في حاجة قضيت باذن اللّه تعالى وزرت قبره فوجدت الخبر حقّا رحمة اللّه عليهم .

247 - مولانا عماد الدين احمد « 2 » الدواني

الشيخ النّاسك السّالك المتخشّع المتورّع من العبّاد السّالكين ورجال اللّه الصّالحين كان طيّب الرّيّا « 3 » كثير الرّؤيا قد رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مرّات كثيرة وله مجاهدات ورياضات ثمّ ذوقيّات وكشفيّات قد لقيته لائحا عليه أنوار الطّاعة مودعا في سيماه آثار « 4 » المعرفة ، توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 5 » رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - چنين است در هرسه نسخه بدون اختلاف ، اين تاريخ وفات ظاهرا غلط واضح است چه بتصريح عموم مورّخين كه عين عبارت آنها را در حواشي صفحهء 349 نقل كرديم ونيز بتصريح خود مؤلّف در اوّل اين فصل خواجة امين الدين كازرونى صاحب ترجمهء حاضر وزير اتابك تكله بوده است وجلوس تكله چنانكه در همان موضع گذشت بروايت اكثريّت تامّهء مورّخين در سنهء 571 بوده پس چگونه وزير أو در سنهء 548 يعنى بيست وسه سال قبل از جلوس مخدوم خود وفات نموده است ! وهمچنين نيز روايت شيرازنامه نسخهء خطّى مرحوم شعاع شيرازي كه وفات صاحب ترجمه را چنانكه گذشت در سنهء 567 ضبط كرده آن نيز منافاة صريح دارد با وزارت أو براي اتابك تكله كه جلوس أو در سنهء 571 بوده است ، بنابر اين تقريبا بنحو قطع ويقين اين هردو تاريخ وفات براي صاحب ترجمه غلط صرف واشتباه محض بايد باشد ووفات أو بايد در يكى از سنوات سلطنت تكله يعنى ما بين 571 - 591 روى داده باشد بدون هيچ شك وشبهه ، ( 2 ) - م بجاى احمد : محمود ، ( 3 ) - ريّا بفتح راء مهمله وتشديد ياء مثناة فوقانيه ودر آخر الف مقصوره بمعنى بوى خوش است ، « وّ يقال للمرأة انّها لطيبة الرّيّا إذا كانت عطرة الجرم وريّا كلّ شى طيب رائحته ومنه قوله : نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل ، وقوله :الا يا حبّذا نفحات نجد * وريّا روضه غبّ القطار »( لسان العرب في روى وع ر ر ) ، ( 4 ) - كذا في م ، ق ب : أنوار ، ( 5 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ،