« فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنّه بنيان قوم تهدما « 1 » »
239 - الشيخ ظهير الدين عبد الرحمن بن علي
( ورق 143 ) خلفه الصّدق وخليفته بالحقّ من قد تولّى اللّه رعايته فربّاه في حجر العناية ولمّا حملت والدته به ارسل الشيخ شهاب الدّين رقعة من خرقته المباركة له فلمّا ولد البسوها « 2 » فكانت اوّل خرقة لبسها في الدّنيا وفتح اللّه عليه أبواب المعارف وخصّه بفنون العوارف وخدم والده أحسن خدمة ولازمه بطيب القلب ووفور الرّغبة حتّى نال ببركته ما نال وحاز أصناف الكرامة « 3 » والأفضال ولمّا حجّ بيت اللّه الحرام في حياة والده رأى ليلة عرفة في المنام كأنّه دخل روضة النّبىّ عليه الصّلوة والسّلام فسلّم على الرّوضة الشريفة النّبويّة فهتف به هاتف من وراء الحجرة وعليك السلام يا ابا النّجاشىّ « 4 » فأطلع والده على تلك الحال فشكر اللّه تعالى واخبر أهله عن تلك الرّؤيا وبشّرهم انّه حصل المراد وكنّاه سيّد العباد ، ثمّ
هامش
( 1 ) - اين بيت أخير كه قائل اشعار متن آنرا تضمين نموده از جملهء ابيات سه گانهء مشهوري است از عبدة بن الطّبيب ( بلفظ طبيب بمعنى معروف مفرد اطبّاء ) تميمي شاعر مخضرم معروف كه در حدود سنهء 25 وفات يافته در مرثيهء قيس بن عاصم منقرى وگويند بهترين مرثيه ايست كه عرب گفته وابيات مشاراليها اينهاست :عليك سلام اللّه قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء ان يترحّما
تحيّة من اوّليته منك نعمة * إذا زار عن شحط بلادك سلّما
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنّه بنيان قوم تهدّما( رجوع شود بحماسهء أبو تمّام در باب مراثي ج 1 ص 328 ، وكتاب الشعر والشعراء ابن قتيبة 280 ، واغانى 12 : 154 و 18 : 163 ) ، -
( 2 ) - كذا في النسخ ، والصّواب : البسوه ايّاها ،
( 3 ) - ق : الاكرام ،
( 4 ) - كذا في جميع النسخ ،