وتزوّج * بابنة القاضي شرف الدّين محمّد الحسنى الحسيني « 1 » وسكن ، ورأى ليلة في منامه ( ورق 141 ب ) انّ أمير المؤمنين عليّا رضى اللّه عنه وكرّم وجهه جاءه بطعام فواكله « 2 » وبشره بأنّ اللّه سيرزقه ولدا نجيبا صالحا فقضاه اللّه وقدّره ذلك فسّماه باسمه ولقبّه بذلك ، ولم يزل الشّيخ من مبدأ حاله يحبّ الفقراء ويجالسهم وكان أبوه يربيّه بأنواع التّنعّمات ويكسيه « 3 » الأثواب الفاخرة وهو يلقيها ويكتسى بالعباء « 4 » والصّوف ويترك الملّاذ ويقول انّى لا البس ثياب النّساء ولا آكل طعام المترفين ولى أسوة بالرّجال حتّى اشتدّت به داعية الطّلب وكان يخلو في بيت منفصل عن أهله ورأى ليلة في منامه انّ شيخا خرج من روضة الشّيخ الكبير وتبعه ستّة أشياخ اخر يمشون على سمت واحد ونهج مستقيم فلمّا رآه تبسّم في وجهه ثمّ اخذ بيده ووضعها في يد الشّيخ الأخير من أولئك الأشياخ وقال هذه وديعة من اللّه عندك ، فلمّا استيقظ قصّ رؤياه على والده فقال هذه رؤيا « 5 » لا يعبّرها الّا
هامش
( 1 ) - از ستاره تا اينجا فقط در نسخهء ق است آنهم در هامش بخطّى ظاهرا الحاقى ولى قديمى ، - ترجمهء اين قاضى شرف الدّين محمّد بن إسحاق در تحت نمرهء 210 از تراجم گذشت ولى در آنجا در نسبت أو فقط « حسينى » مرقوم بود واينجا « حسنى » هم علاوة شده است ، ودر حقيقت چنانكه صريح عمدة الطّالب ص 159 وشيرازنامه ص 153 - 154 است اين قاضى شرف الدّين محمّد بن إسحاق از سادات حسنى بوده است از اعقاب حسن مثنّى ، وعنوان « حسينى » در نسبت أو وخاندان أو بمناسبت اينست كه ايشان از أولاد حسين بن زيد الأسود بن إبراهيم بن محمّد بن القاسم الرّسّى بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الدّيباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام ميباشند ، ونسبت قاضى مذكور تا حسين بن زيد الأسود مزبور از روى عمدة الطالب وشيرازنامه از قرار ذيل است : القاضي شرف الدّين محمّد بن إسحاق بن جعفر بن الحسين بن محمّد ابن زيد بن الحسين بن زيد الأسود ، -
( 2 ) - رجوع شود بص 284 حاشيهء 1 ،
( 3 ) - « اكساه ثوبا إكساء [ من باب الأفعال ] بمعنى كساه » ( محيط المحيط وأقرب الموارد ) ، ولى در ساير كتب لغت معتبره مانند صحاح وأساس البلاغة ولسان العرب وقاموس وتاج العروس باب افعال أزين مادّه بنظر نرسيد ،
( 4 ) - م : ويلبس العباء ، -
( 5 ) - م : الرؤيا ،