( ورق 144 ) والشيخ علاء الدّين علىّ بن ايّوب المقدسي « 1 » والشيخة المعمّرة زينب « 2 » بنت أحمد بن عبد الرّحيم المقدسيّة ، وسمعته يقول قرأت موطّأ الأمام مالك رحمة اللّه عليه في ستّة مجالس وسمعت الجامع الصّحيح للبخاريّ في ثلاثة عشر يوما ، وسمع واسمع وقرأ واقرأ وصنّف الكتب ودرسها ، ومن تصانيفه نقاوة الاخبار من النقلة الأخيار في شرح أحاديث النبي المختار ، وكتاب ذيل المعارف في ترجمة العوارف ، وكان اسنّ شيوخ شيراز وأقدمهم وأفضلهم في عهدنا هذا قد تشبّث بأهداب آدابه الأبعدون والأدنون وتمسّك بأذيال أحواله خلائق لا يحصون ، توفّى في سنة احدى وتسعين وسبعمائة « 3 » ودفن عند آبائه وأجداده « 4 » رحمة اللّه عليهم .
241 - الشيخ عروة بن عوف « 5 » المعروف بالأسود
انّه من كبار القدماء ويقال انّه من التّابعين ولم أقف على تاريخه ، ولزيارته اثر عظيم وقد وجدته رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - يعنى علاء الدين أبو الحسن عليّ بن ايّوب بن منصور بن الزبير ( أو : وزير ، كما في الشذرات ) المقدسي الشافعي از معاريف فقها ومحدّثين شام در قرن هشتم ، در حدود سنهء 666 متولّد شد ودر رمضان 748 در بيت المقدس وفات يافت ( رجوع شود بدرر الكامنة 3 : 30 - 31 ، وشذرات الذهب 6 : 153 ) ، -
( 2 ) - يعنى زينب بنت أحمد بن عبد الرّحيم بن عبد الواحد بن أحمد مقدّسيّه ( يعنى از اهالى بيت المقدس ) معروفه ببنت الكمال محدّثهء بسيار معروف شام كه در عمر طويل خود هرگز شوهر اختيار نكرد وطلّاب حديث از أقطار بلاد براي سماع حديث همواره در مجلس أو ازدحام مىنمودند ، در سنهء 646 متولّد شد ودر جمادى الأولى سنهء 740 در سنّ نود وچهار سالگى وفات يافت ( رجوع شود بدول الإسلام وتاريخ يافعى هردو در حوادث سنهء 740 ، ودرر الكامنة 2 : 117 - 118 ، وشذرات الذهب 6 : 126 ) ،
( 3 ) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در هرسه نسخه ،
( 4 ) - در م اينجا جملهء ذيل را علاوة دارد : وفي تلك البقعة من الصالحين والصالحات خلق كثير ، -
( 5 ) - كذا في ب ق يعنى عوف با فاء ، م : عون ( با نون ) ،