متتبّعى « 1 » هذه الشّجرة ينتهون اليه منهم الشّيخ روزبهان البقلّى رحمة اللّه عليه وغيره ، توفّى في سنة اثنتين وستّين وخمسمائة ودفن في بقعته بسكّة البرامكة رحمة اللّه عليهم .
216 - السيد بهاء الدين حيدر بن السيد عربشاه الحسيني « 2 »
كان من زهّاد السّادة وعبّاد البلدة له رواية في الحديث والتّفسير وغيره وقد صنّف في التصوّف تصنيفين أحدهما كتاب المصباح لأهل الصلاح ، والآخر المفتاح لاولى النجاح سلك فيهما طريقة الأمام الغزّالى رحمة اللّه عليه ، تأدّب بخاله السّيّد أصيل الدّين عبد اللّه « 3 » وروى كتاب المفاتيح وجميع تصانيفه عنه وكان يذكّر النّاس اخلاصا وحسبة لا يخالطه رياء ولا سمعة تاركا للتكلّف غير مبال بأقبال الدّنيا وادبارها ، وممّا نقلت من خطّه الشّريف :
عدوّك من صديقك مستفاد * فلا تستكثرنّ من الصّحاب
فانّ الدّاء أكثر ما تراه * يكون من الطّعام أو الشّراب « 4 »
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ ، ولعلّ الأقرب إلى الصواب « متّبعى » من باب الافتعال ،
( 2 ) - چنين است عنوان در هرسه نسخه ، ولى م « الحسنى » دارد بجاى « الحسيني » ، وآن غلط فاحش است چه اين خاندان از بنى أعمام خاندان سيّد عليخان معروف شارح صمديّه وصاحب أنوار الربيع وسلافة العصر وسلوة الغريب است ، واين خاندان بتصريح خود سيّد عليخان مذكور در سلوة الغريب ودر شرح صحيفهء سجّاديّه ( بنقل مؤلّف فارسنامهء ناصري كه خود از اعقاب همين سيد عليخان است ج 2 ص 80 ) از اعقاب زيد بن عليّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام است .
( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 229 از تراجم ، ومراد بكتاب المفاتيح كتاب « مفاتيح الهدى » است از تأليفات همين سيّد أصيل الدّين عبد اللّه كه چنانكه مؤلّف در ترجمهء أو گفته در احكام وحديث است .
( 4 ) - اين دو بيت را ثعالبى در كتاب خاصّ الخاصّ بابن الرّومى شاعر معروف نسبت داده است ( رجوع شود بكتاب مزبور طبع مصر سنهء 1326 ص 103 ) ،