تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

208 - السيد الأمير أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي المرتضى رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين « 1 »

قدم شيراز فتوفّي بها في ايّام المأمون * بعد وفاة أخيه علىّ الرضا بطوس « 2 » وكان أجودهم « 3 » وارأفهم نفسا قد اعتق الف رقبة من العبيد والإماء في سبيل اللّه تعالى وقيل استشهد ولم يوقف على قبره حتّى ظهر في عهد الأمير مقرّب الدّين مسعود بن بدر « 4 » فبنى عليه بناء ، وقيل وجد في قبره كما هو صحيحا طرىّ اللّون
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ق ب ، م : « السيّد الأمير أحمد بن الأمام موسى الكاظم » ، - در حاشيهء م در مقابل عنوان بخطّى الحاقى نوشته‌اند : « بقعهء مزار مشهور بشاه چراغ » ، - ( 2 ) - كذا في ق ب ، م بجاى كلمات از ستاره تا اينجا دارد : بعد وفاة والده عليه السلام ببغداد ، ( 3 ) - كذا في ق ، م افزوده : جودا ، ب افزوده : جوادا ، - معلوم نشد ضماير « أجودهم » و « ارأفهم » بچه كسان راجع است ، ( 4 ) - يعنى أمير مقرب الدين أبو المفاخر مسعود ابن بدر يكى از دو وزير اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى ويكى از دو ركن دولت أو ، ووزير ديگر أمير فخر الدّين أبو بكر بن أبو نصر حوايجى ممدوح سعدى است كه در ص 234 حاشيهء 3 مجملى از شرح أحوال أو گذشت ، ترجمهء مستقلّى از اين أمير مقرّب الدين مسعود بن بدر در جائى نيافتم فقط در بعضي از كتب تواريخ اشاراتى بسوانح أحوال أو آمده كه خلاصهء آنها ذيلا نگاشته ميگردد ، از جمله در نظام التواريخ قاضى بيضاوى در فصل راجع بسلطنت اتابك أبو بكر مذكور ( ص 89 از چاپ طهران ) گويد : « و [ اتابك أبو بكر ] دو أمير داشت كه قطب مملكت ومدار سلطنت [ أو ] بودند : مقرّب الدين أبو المفاخر مسعود وفخر الدولة والدين أبو بكر ، مآثر ومحامد ايشان ومشاهير موقوفات وخيرات كه در فارس از ايشان صادر شده ايشانرا شارحى تمام است ، واين أمير مقرّب الدين مردى متعبّد بود وهرگز در پى قصد كسى نميرفت وهر وقت كه بر أعادي دست يا فتى جرم ايشانرا بعفو واغماض مبدّل كردى لاجرم در مضايقى كه خلاصي از آن مستحيل مىنمود بفضل يزدانى رهائى يافت وهركس كه در قمع أو كوشيد آخر الأمر بفضيح‌ترين وجهي مقهور ومخذول شد » انتهى ، - ودر شيرازنامه در فصل راجع بوزراء همان اتابك أبو بكر مزبور گويد ( ص 59 ) : « ذكر وزراء نامدار اتابك أبو بكر ، هرچند أعيان مملكت ونوّاب وعمّال بارگاه سلطنت أو بىشمار بودند امّا اعتماد واستظهار بأمير أعظم سعيد مقرّب الدين أبو المفاخر مسعود وأمير فخر الدين أبو بكر داشت ودر كلّيّات وجزئيات أمور رجوع برأي ايشان ميفرمود ، وأمير مقرّب الدين مسعود عظيم معتقد مشايخ وائمّه وصلحا بود ودر بازار بزرگ مدرسهء عالي بقيه در صفحهء بعد