رحمة اللّه عليهم .
180 - الأمير محمد بن عبد اللّه الطوسي « 1 »
كان رجلا فاضلا شريفا مراعيا لعهود اللّه قيل كان الشيخ روزبهان يعتقده ويزوره ويقول بصدق حاله واستقامة افعاله وعلى قبره لوح كتب عليه انّه كان أوحد زمانه وافرد أوانه « 2 » وفات منه تاريخ الوفاة رحمة اللّه عليهم .
181 - الفقيه جمال الدين حسين المعبر « 3 »
كان حافظا لكتاب اللّه تعالى مع ذهاب بصره ماهرا فيه ذا حظّ من الفقه وغيره ( ورق 117 ) وكان في تأويل الرّؤيا آية ، روى عنه انّه قال كنت في بدء امرى اقرأ القرآن في روضة السيّد « 4 » الأمير أحمد بن موسى « 5 » فتزوّجت ببعض جاراتي فحملت منّى فلمّا حانت « 6 » ولادتها قالت انّه لا بدّ من ترتيب أشياء للولد فتحيّرت في امرى ومضيت إلى تلك الرّوضة وقرأت سورا من القرآن فغلبتني عيناي فرأيت رجلا حسن الوجه وعلمت انّه السيّد فقلت ايّها الأمام ابن الأمام تعلم ما بي من الضّرّ والفقر وما عرض لي من المهمّ فقال لا نغتمّ واذهب إلى ذلك البيت وأشار إلى بيت هناك فأنّ فيه يوسف الصّدّيق عليه السّلام فزره فسيفتح اللّه عليك ببركته فمضيت إلى البيت فرأيت رجلا شابّا جميلا تلوح عليه الأنوار بحيث تكلّ عنه الأبصار فدنوت وسلّمت عليه فأجابني واكرمنى فقلت يا نبىّ اللّه
هامش
( 1 ) - م « الطّوسى » را ندارد .
( 2 ) - كذا في ب ق ، م : واحد زمانه وفريد أوانه ،
( 3 ) - م « حسن » دارد بجاى حسين و « المعبّر » را ندارد ،
( 4 ) - م افزوده : الشهيد ،
( 5 ) - كذا في ق ب ، م بعد از موسى افزوده : الكاظم عليه وعلى آبائه الكرام أفضل التحيّة والسّلام ، - رجوع شود بنمرهء 208 از تراجم كتاب حاضر ،
( 6 ) - م : حان ، ب : جاءت ،