تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
[ صح : مسعود بن محمّد ] ، ومن جملة خيراته المسجد الجامع الشريف والمنارة الرّفيعة والأسواق الأربعة الّتى وقفها عليه والمشارع والقنوات الّتى اجراها بعوالى شيراز ، ( ورق 116 ب ) وقيل انّه كان يأتي المسجد في اللّيالى ويقوم فيه إلى السّحر فيقمّ « 1 » الصّفوف بنفسه وينفض الغبار عن منبر الخطيب بلحيته تواضعا وتخشعا للّه تعالى ، وكان يأمر في ليالي رمضان ان يملؤا الدّنان من اشربه القند فيضعونها على أبواب المسجد ليفطر بها النّاس وكان النّاس لا يشربونه ويقولون انّ في مياه آبارنا لمندوحة عن أشربة الملوك فنعم السلطان ونعمت الرّعيّة وما انسب ههنا ما قيل من قبل :
مات الكرام ومرّوا وانقضوا ومضوا * ومات في اثرهم تلك الكرامات وخلّفوني في قوم ذوى سفه * لو ابصروا طيف ضيف في الكرى ماتوا « 2 »
هامش
( 1 ) - قمّ البيت قمّا بالفتح از باب نصر روفت خانه را ( منتهى الأرب ) ، ( 2 ) - اين دو بيت را أحمد بن عبد الرزاق مقدسي نيز در كتاب الظرائف واللّطائف كه ملفّق است از دو كتاب ثعالبى يكى بهمين اسم الظرائف واللّطائف وديگر اليواقيت في المواقيت در باب پنجاه وهفتم در مدح جود ذكر كرده است بدون تسميهء قائل آنها ،