ذي وجه منير وجسد طرىّ رطيب ، في احدى يديه مصحف ، وفي الأخرى سيف مرهف ، فعرفوه بعلامات « 1 » ظاهرة ، وامارات بيّنة باهرة ( ورق 118 ) ، فأمر ببناء قبّة عليها ، تكلّ الأيصار متى نظرت إليها ، ثمّ خربت القّبة وانهارت ، وارتحلت القافلة وسارت ،
وانّ قصارى مسكن الحيّ حفرة * سينزلها مستنزلا عن قبابه
فطوبى لعبد ساءه قبح فعله * وابدى التّلافي قبل اغلاق بابه
رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين « 2 » .
182 - الشيخ مقدم الدين « 3 » محمد بن أبي القاسم المعروف بالزاهد
كان وحيد دهره في الزّهد والمعارف والكرامات وله مكاشفات عجيبة منها ما روى انّه قال جاءتني جماعة من الملائكة فقلت من اىّ الملائكة أنتم قالوا نحن من القابضين للأرواح فقلت أريد ان انظر إلى بعض من تقبضون روحه فجاؤوا بي إلى غنىّ كان له تعلّقات كثيرة في الدّنيا فقبضوا روحه بأسوأ حال وقالوا انّا ضربنا على قلبه سبعين سيفا حتّى فرّقنا بين روحه وجسده ، ثمّ جاؤوا بي إلى فقير مضطجع على قطعة باريّة قد وضع تحت رأسه لبنه فقالوا نحن رسل ربّك جئناك لقبض روحك فقال مرحبا بكم ولطالما انتظرتكم ( ورق 118 ب ) فما كان الّا كلمح البصر حتّى نوفّى فقالوا انّه كان « 4 » كسراج نفخنا عليه فانطفأ ، ومثل ذلك
هامش
( 1 ) - ق : من علامات ،
( 2 ) - شرح حال بسيار مختصرى أزين حسين بن موسى بن جعفر الصادق صاحب ترجمه در شيرازنامه ص 151 نيز مسطور است ، - ومخفى نماناد كه اين صاحب ترجمهء ما نحن فيه با صاحب ترجمهء نمرهء 208 ( أحمد بن موسى بن جعفر ) وصاحب ترجمهء نمرهء 209 ( محمد بن موسى بن جعفر ) هرسه بأهم برادر ميباشند ،
( 3 ) - كذا في ق م وشيرازنامه ص 137 استطرادا ، ب : مقدر الدين ( كذا ) ،
( 4 ) - « كان » را در ب ق ندارد .