تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
الخبرى « 1 » ثمّ لبس الخرقة عن الشيخ سراج الدّين محمود بن خليفة « 2 » وقرأ على الفقيه ارشد الدّين النيّريزى « 3 » وغيره واشتغل بالرّياضات الشّديدة والمجاهدات البليغة في أطراف شيراز وجبالها ، قال الفقيه حسين « 4 » وقد ادركه كان صاحب ذوق واستغراق ووجد دائم لا تسكن روعته ولا ترقأ دمعته ولا يطمئنّ في وقت من الأوقات ولا يسلو ساعة من الحنين والزّفرات يتأوّه كلّ ليلة بالبكاء والعويل ويتفّوه عن كلّ شأن جليل وله كلم لا يدركها فهم أكثر المستمعين ابتدرت منه في سورة الوجد منها ما قال ( ورق 111 ) :
آنچه نديدست دو چشم زمان * وانچه بنشنيد [ ه ] دو گوش زمين در گُل ما رنگ نمودست آن * خيز وبيا در گل ما آن ببين
وصنّف في كلّ نوع من التّفسير والتّأويل والحديث والفقه والاعتقاد والتّصوّف ، ففي التّفسير والتّأويل كتاب لطائف البيان في تفسير القرآن ، وكتاب عرائس البيان في حقائق القرآن « 5 » ، وفي شرح الأحاديث كتاب مكنون الحديث ، وكتاب حقائق الاخبار ، وفي الفقه كتاب الموشح في المذاهب الأربعة وترحيح قول الشافعي بالدليل ، وفي الأصول كتاب العقائد ، وكتاب « 1 » لارشاد ، وكتاب
هامش
( 1 ) - با فحص بليغ معلوم ما نشد اين شيخ أبو عبد اللّه خبري كيست ونام ونسب أو چه بوده ، ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 215 از تراجم ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 257 از تراجم ، ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 122 از تراجم ، ونيز بص 4 حاشيهء 3 ، وص 157 حاشيهء 1 ، - ( 5 ) - نسخ متعدّده أزين كتاب يا از اجزائى از آن يا از اختصاراتى وانتخاباتى از آن در بعضي كتابخانه‌هاى عمومى موجود است از جمله در كتابخانهء ملّى مصر ودر كتابخانهء آستان قدس رضوى در مشهد ، وقسمتى نيز أزين تفسير از أوايل سورهء انعام تا آخر قرآن در حاشيهء صفحات 242 - 383 از كتاب صفوة الصّفاى ابن البزّاز در مناقب شيخ صفيّ الدّين اردبيلى كه در سنهء 1329 هجرى قمري در بمبئي چاپ سنگى شده است بطبع رسيده است ،