والواردين ، وبدا به في آخر عمره نوع فالج « 1 » فما اثّر فيه بتغيّر حال بل زاد شوقه وبكاؤه وقاسى في اللّه ما قاسى ، روى في السّيرة انّ بعض المريدين لمّا رأى الشيخ مبتلى بذاك رحل إلى مصر فاستدعى من خزائن سلاطينها قدرا من دهن البلسان الخالص ( ورق 112 ب ) ليداوى الشيخ به فلمّا اتاه قال الشيخ جزاك اللّه عن نيّتك اخرج إلى باب الخانقاه فهناك كلب اجرب وقد اضطجع فامسح عليه بهذا الدّهن واعلم انّ داء روزبهان لا يبرأ بشئ من ادهان الدّنيا وانّها « 2 » قيد من قيود العشق جعله اللّه على رجل روزبهان حتّى يلقاه ، وحكايات أحواله ومعاملاته وكراماته كثيرة ، توفّى في منتصف محرّم سنة « 3 » ستّ وستّمائة « 4 » وصلّى عليه السيّد القاضي شرف الدّين « 5 » ولقّنه الشيخ أبو الحسن كردويه « 6 » ودفن بجنب رباطه القديم ثمّ ضمّ اليه الجديد رحمة اللّه عليهم « 7 » .
هامش
( 1 ) - كذا في ق ، ب : فايح ، م فلج ،
( 2 ) - كذا في النّسخ الثلاث بتأنيث الضمير الرّاجع إلى « داء » بتوهّم معنى « علّة » ظاهرا ،
( 3 ) - كذا في ق ( اى بإضافة محرّم إلى سنة ) ، م : محرّم لسنة ، ب : محرّم الحرام سنة ( وكلاهما فاسدان لان المحرّم اسما للشهر المعروف معرّف بال دائما في حال عدم الإضافة ) ،
( 4 ) - تولّد شيخ در شهر فسا بوده است در سنهء اثنتين وعشرين وخمسمائة وعمرش در وقت وفات هشتاد وچهار سال بوده وأصل شيخ از قبيلهء ديالمه است ( تحفة العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان ، ورق 10 ) ،
( 5 ) - رجوع شود بنمرهء 210 از تراجم ،
( 6 ) - رجوع شود بنمرهء 91 از تراجم ،
( 7 ) - براي مزيد اطّلاع از سوانح أحوال شيخ روزبهان بقلى صاحب ترجمه رجوع شود بمآخذ ذيل : تاريخ گزيده ص 793 ( بسيار مختصر ) ، شيرازنامه 116 - 117 ، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 606 ، نفحات الأنس 288 - 290 كه حكايت ممتعى از فتوحات مكّيّهء ابن العربي در خصوص أو نقل كرده ، حبيب السّير در خلافت ناصر عبّاسى جزو 3 از جلد 2 ص 76 ، سفينة الأولياء ص 176 ، كشف الظّنون در « عرائس البيان » 2 :
110 ، و « الأنوار في كشف الأسرار 1 : 168 ، رياض العارفين 79 ، مجمع الفصحاء 1 :
235 - 236 ، فارسنامهء ناصري 2 : 147 ، 157 ، آثار العجم 461 - 462 ، طرائق الحقائق 2 : 286 - 287 ، ( در اين سه مأخذ أخير در خصوص قبر أو فعلا در شيراز مطالب مفيدى مذكور است ) ، - واز همه مآخذ مذكوره مهمّتر ومفصّلتر كتابي است موسوم به « تحفة بقيه در صفحهء بعد