تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
خمسين سنة في الجامع العتيق وغيره « 1 » ، واوّل ما قدم شيراز ذهب ليذكّر فسمع امرأة تنصح ابنتها وتقول يا بنيّة لا تظهرى حسنك لأحد فيبتذل فقال الشّيخ ايّتها المرأة انّ الحسن لا يرضى بالانفراد الّا ان يقرن « 2 » به العشق لأنّهما عهدا في الأزل ان لا يفارقا « 3 » فصاح الأصحاب وتواجدوا « 4 » ومات منهم جماعة ، وله أصحاب بنواحي العالم قد اعترفوا بحسن طريقته واغترفوا من بحار حقيقته وخلع اللّه ملابس الولايات « 5 » عليه ليتوسّل الخلق به اليه ، روى عن الشّيخ أبى الحسن كردويه « 6 » انّه قال جمعتنا والشيخ دعوة لبعض الصوفيّة وكنت إذ ذاك لم اعرف كمال الشيخ كما ينبغي فقلت في نفسي انا ارفع منزلة منه في العلم والحال فاطّلع على سرّى ( ورق 112 ) فقال يا أبا الحسن انف « 7 » عنك هذا الخاطر فأنّه ليس اليوم أحد يقابل روزبهان وانّه أوحد « 8 » عهده في الزّمان « 9 » ، وإلى هذا يشير حيث يقول في قصيدة له :
درين زمانه منم قائد صراط اللّه * ز حدّ خاور تا آستانهء أقصى روندگان معارف مرا كجا بينند * كه هست منزل جانم بماوراى ورا
وكان صاحب سماع ثمّ رجع في آخر عمره فقيل له في ذلك فقال انّى اسمع الآن من ربّي عزّ وجلّ فأستعرض ممّا سمعت من غيره ، قال الفقيه اى اغوص في بحار اسرار القرآن فاسمع ما فيه من صفات العظمة والكبرياء وجلوته علينا بصفات الجلال والجمال ، وبنى رباطا بباب الخدّاش يرشد « 10 » المريدين ويطعم الصّادرين
هامش
( 1 ) - اينجا در نسخهء ق جملهء كه در حاشيهء 2 از صفحهء گذشته بدان اشاره شد مرقوم است ولى روى تمام آن جمله خطّ ترقين زده شده است ، ( 2 ) - م : يقترن ، ( 3 ) - كذا في النّسخ الثلاث ، والظّاهر : ان لا يتفارقا ، ( 4 ) - كذا في م ، ب ق : وتواجد ، ( 5 ) - م : الولاية ، ( 6 ) - رجوع شود بنمرهء 91 از تراجم ، ( 7 ) - م : ابن ، ( 8 ) - م : واحد ، ( 9 ) - كذا في ق م ، ب : اغيان [ ؟ - العيان ؟ ] ، ( 10 ) - كذا في النّسخ ، - ولعلّ أصل العبارة كان هكذا : « يرشد [ فيه ] المريدين الخ » ،