مسجدى الجامع « 1 » العتيق والجديد وكذا في مسجد البغدادىّ ( ورق 91 ) وكان من الأدب بمكان وله محفوظات كثيرة سمعت جدّى انّه حفظ اوقارا من العلم وكان يدرسها وبنى دارا جديدا « 2 » له فلمّا تمّ وأراد النّجّار ان ينصب كنيسته « 3 » دقّ احدى الخشبات بزجر عنيف فانكسر منه جذع ووقع بعض السّقف على بعض وكان الشّيخ يتوضّأ ليخرج إلى وظيفة التّذكير فانهدم الدّار وتوفّى شهيدا تحته في سنة سبعين وستّمائة ، وكان الشّيخ قد رأى قبل ذلك في منامه ان قيل له انّ هذا شابّ شهيد انزل في جوار الحقّ فدفن في البقعة الشّريفة ، وممّا قال الشيخ « 4 » في فراقه :
اخلّائى اغيثونى * فقلبي قلب مسلوب
وأصحابي اعينونى * فقد هاجر محبوبى
ايا سؤلي ومأمولى * وفي الحالات مرغوبي
هامش
( 1 ) - كذا في ب ، ق الجامع » را ندارد ، م بجاى تمام جملهء از « يذكّر » تا « البغدادي » دارد :
يذكّر في المسجد الجامع والبغدادي ،
( 2 ) - كذا في النّسخ بالتذكير ، - در كلمهء « جديد » در صفت مؤنّث تذكير وتأنيث هردو جائز است يقال ملحفة جديد وجديدة وملاءة جديد ( لسان العرب ) ،
( 3 ) - كذا في النسخ ، - معلوم ما نشد كه مراد مؤلّف از « كنيسة » در اينجا چه بوده ، معنى معروف آن كه كليسا باشد بديهي است كه اينجا مقصود نيست ، ومعنى ديگر كنيسة كه چيزى است شبيه هودج كه بر محمل يا جهاز شتر چند چوبى در جنب يكديگر نصب كنند وپوششى بر آن افكنند تا مسافر در سايهء آن بياسايد وخود را از انظار محجوب سازد نيز اينجا هيچ مناسبتى ندارد ، از سياق كلام بخصوص بقرينهء عبارت مؤلّف در چند سطر بعد « وكان الشيخ يتوصأ ليخرج إلى وظيفة التذكير » مثل اين گويا برميآيد كه مراد از كنيسة اينجا « متوضّأ » بوده است يعنى طهارتخانه وآبخانه وجائى كه در آنجا وضو سازند وأغلب متوضّأ را كناية از مستراح نيز استعمال ميكردهاند ( لسان العرب وسامى في الأسامى وأقرب الموارد همه در وضأ ) ، وگويا سابق جاى وضو وطهارت وقضاى حاجت همه در زير يك سقف ويك محوّطه واقع بوده ودر هر منزلي كه مىساختهاند بنائي نيز مخصوص مجموع اين اعمال تهيّه ميكردهاند كه متوّضّأ عبارت از همان بوده است ،
( 4 ) - مراد از « شيخ » در اينجا پدر صاحب ترجمه شيخ صدر الدين أبو المعالي مذكور بلافاصله قبل است ، وهمچنين است ظاهرا در سطر قبل : « وكان الشيخ قد رأى في منامه الخ » ،