تعالى ، وروى بعض الثّقات قال انّ عيالي سألوا عنّى « 1 » طبخا لم أقدر عليه فقلت امضى إلى زيارة الشّيخ واستمدّ منه لعلّ اللّه يفتح علىّ بشئ قال فلمّا رآني ادخل يده تحت سجّادته واخرج دراهم وقال يا عبد اللّه * لا تجلس فأنّ اطفالك ينتظرونك خذ هذه الدّراهم واشتر « 2 » كذا وكذا وامض بها إليهم فتعجّبت وقبّلت يده الكريمة واخذت تلك الدّراهم واشتريت ما قال الشّيخ كما سألوه عنّى « 3 » فو اللّه ما زادت عليه « 4 » حبّة ولا نقصت منه فجئت إلى زوجتي وأولادي وادّيت معهم الفصّة فحمدوا اللّه ودعوا للشّيخ ، وروى الحاجّ أبو بكر « 5 » قال انقطعت عن القافلة مرّة ( ورق 89 ب ) وقد غربت الشّمس واظلم اللّيل وضعفت عن المشي فأيست من نفسي وكدت ان اشرف على الموت فسمعت صوت الشّيخ بلا شكّ يقول يا أبا بكر خذ عن يمينك واسرع فستجد القافلة فوجدت في نفسي قوّة عظيمة واخذت عن يمين الطّريق وأسرعت فرأيت نيران القافلة وقد نزلوا فانضممت إلى أصحابي وقالوا كيف جئت فقلت ما جئت بنفسي ولكن جاء بي همّة الشّيخ ، وروى عن بعض الحاجّ قال نظرت إلى عرفات وكثرة أهلها فقلت يا ليت شيخنا كان حاضرا هناك فوضع أحد يده على منكبي فالتفتّ فإذا الشّيخ هو فقال وانا أيضا ههنا ثمّ لم أره فلمّا رجعت إلى شيراز وقبّلت يد الشّيخ أردت ان اجدّد عليه تلك الحكاية فقال قبل ان أقول ما كلّ ما يبصر يقال ولا كلّ ما يسمع يروى ففهمت مراد الشّيخ ولم اتكلّم به إلى أن توفّى
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ الثلاث ، والصواب ظاهرا : « سألوني طبخا » ، قال في اللّسان « سألته الشئ استعطيته ايّاه قال اللّه تعالى ولا يسألكم أموالكم وسألته عن الشئ استخبرته » ،
( 2 ) - از ستاره تا اينجا از ق ساقط است
( 3 ) - كذا في النسخ ، والصواب ظاهرا : « سألونيه » أو « سألوني ايّاه » ،
( 4 ) - تصحيح قياسي ، در هرسه نسخه : ما زاد ،
( 5 ) - معلوم ما نشد اين حاج أبو بكر كيست ،